الإمارات تنهب الثروة.. شبوه الأكبر انتاجا للنفط عاجزة عن معالجة أبناءها

اخترنا لك

الخبر اليمني/ خاص:

فيما المحافظة الأكبر إنتاجا للنفط في اليمن والقابعة تحت سيطرة الإمارات وصل الوضع الصحي إلى ما يوصف بالمأساوي في ظل عجز حكومة هادي توفير أبسط المواد الطبية اللازمة لمواجهة انتشار الأمراض المختلفة التي تشهدها المحافظة.

وناشدت السلطة المحلية في المحافظة المنظمات الإنسانية الدولية بمد يد العون للمحافظة لمواجهة انتشار الأوبئة والأمراض كالحصبة التي الذي انتشر بشكل كبير في أوساط الأطفال ووفاة عدد من الحالات، إضافة إلى انتشار حمى الضنك الذي فتك بعدد من المرضى.

مصادر في مكتب الصحة بالمحافظة أكدت أن الوضع الصحي في المحافظة خطر للغاية ، مشيرا إلى أن حكومة هادي رغم المناشدات لا تستطيع توفير المواد الطبية اللازمة والأدوية التي انعدمت بشكل كلي لاسيما المتعلقة بالأمراض المزمنة، متسائلة أين تذهب المليارات التي تتسلمها الإمارات من ورادات النفط والغاز في المحافظة.

كما كشفت المصادر أن  المستشفيات في المحافظة لا ترتقي إلى أن تصبح مستشفيات بسبب عجزها عن استقبال  ومعالجة الحالات الطارئة والمزمنة والتي تحتاج إلى رعاية مركزية.

وكان مدير عام مستشفى عسيلان، عبدالله محمد الخراز صرح لــ موقع “العربي” والذي اتهم السلطة المحلية التابعة لحكومة هادي بتحمل المسؤولية حيث قال :  “إن غياب دور السلطة المحلية في شبوة يعد السبب الرئيس لتدهور الوضع الصحي العام في المحافظة، التي تشهد انتشاراً لعدد من الأمراض والأوبئة وفي مقدمتها حمى الضنك.

وأضاف الخراز “من العوامل الأخرى التي أدت لتدهور الوضع الصحي في شبوة، التقاعس والتسيب الوظيفي في مستشفيات شبوة الحكومية ومرافقها الصحية، الذي بلغ درجة لا تصدق، إضافة إلى عدم رفد المحافظة من قبل وزارة الصحة باحتياجاتها وتهميشها، إذ لا ترفد الوزارة شبوة بما تحتاجه من الأدوية والمستلزمات الطبية، عدى القليل، وخصوصاً أدوية الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى شحة الامكانيات والندرة الكبيرة جداً في الموارد البشرية للكادر الطبي والتمريضي في أغلب مستشفيات المحافظة وغياب الدور الرقابي”.

وكشفت مصادر طبية  أن معظم مستشفيات المحافظة، في مقدمتها مستشفى العاصمة عتق، غير قادرة على استيعاب ومعالجة الحالات الطارئة أو الحالات المرضية التي تتطلب رعاية طبية استثنائية مركزة، الأمر الذي دفع بمعظم المرضى للانتقال لتلقي العلاج في صنعاء.

وكان قائد مايسمى الحزام الأمني في بلحاف بمحافظة شبوه اتهم الإمارات بنهب ملياراات الدولارات وارادت النفط والغاز التي تسيطر عليها الإمارات منذ سيطرتها على المحافظة ، جاء ذلك عقب قرار الإمارات بإقالته من منصبه كقائد للحزام الأمني الذي يتولى حماية المنشئات النفطية والغازية في بلحاف.

 

أحدث العناوين

Resignations Hit Presidential Council in Aden

A journalist in the pro-coalition backed government revealed a succession of resignations from the Riyadh-formed Presidential Council, in protest...

مقالات ذات صلة