حرب اليمن وجريمة خاشقجي تعصف بهيبة ولي عهد الملك

اخترنا لك

تداول الكثير من الناشطين في الجزائر وتونس وموريتانيا، وغيرهم من البلدان التي ينوي ولي العهد السعودي زيارتها هاشتاج تم تداوله على نطاق واسع، يندد بالجرائم المرتكبة بحق اليمنيين وغيرهم، وخاصة جريمة مقتل خاشقجي، ويدعو الناشطين في الهاشتاج الكثير من أبناء الشعوب العربية لرفض أي زيارة مرتقبة من ولي العهد السعودي إلى بلدانهم.

خاص – الخبر اليمني:

وشارك الناشطون الكثير من الصور لأطفال من اليمن قتلوا في قصف للطائرات السعودية على منازل المواطنين الأبرياء، وكذلك صور الصحفي السعودي الذي يعتبرونه نموذجا لوحشية النظام السعودية ومدعمة للقضايا أكبر وهي قضية اليمن واستهدافه للأطفال والعائلات اليمنية، ناهيك عن الحصار المطبق على اليمن، وكذلك القضية التي لم تظهر للسطح وهي قضية التطبيع مع إسرائيل،  ويعتبر الكثير من المحتجين أن الزيارات التي يقوم بها محمد بن سلمان لمجموعة من الدول هي عبارة عن عملية تبيض للصفحة التي تلونت بالسواد القاتم بسبب الجرائم المرتكبة منها جريمة مقتل خاشقجي والجرائم المرتكبة في اليمن وغيرها، لم يكن الناشطين وحدهم من انتفضوا، بل هناك نواب من مجلس الشعب قد انتفضوا، ناهيك عن الكثير من المحامين والذين بلغ عددهم 50 محامٍ سيتوجهون إلى القضاء بدعوى قضائية لمنع زيارة بن سلمان لدولة تونس.

استفزاز للثورة

قال المتحدث الرسمي باسم الجبهة الشعبية التونسية “حمة الهمامي” عن الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أنها زيارة يهدف من خلالها إلى تلميع نفسه في الوطن العربي بعد أن خسر الجميع بسبب أفعاله المشينة والمتداولة في الكثير من البلدان العربية، مضيفًا كيف لنا أن نستقبل مدمر هذا البلد ومخربه، كيف يمكن أن نستقبل متزعم التطبيع مع الكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني، ولا أهلاً وسهلًا بمن قتل الشعب اليمني. وأكد أن زيارة بن سلمان ستدفع تونس مقابلها المزيد من الإضرار بسيادة البلاد واستقلالية قرارها، وكيف يمكن للبلاد التي اشتعلت ثورة وجمهورية أن تستقبل قاتل أحد مواطنيه وفي قنصلية بلادة بتركيا، معتبرًا أن هذه الزيارة استفزاز للشعب التونسي العظيم، ولثورته ومبادئه.

مجرم الإنسانية

أنا كتونسية أرفض وجوده، بل كوني عربية وإنسانة أرفض استقباله في بلادنا، مثل هؤلاء الأشخاص يجب أن يحجر عليهم و يتم معاقبتهم، بسبب الجرائم التي ارتكبوها في اليمن وسوريا والعراق وتفجيرات لبنان وغيرها من الأعمال المشينة مثل: الاعتقالات والاختطافات للنشطاء في المجتمع المدني وغيرهم، إنه يستغل أمواله في جرائمه التي يرتكبها في البلدان العربية وغيرها من بلدان العالم، وبدعم رسمي من “الرئيس الترامب ” نفسة، لقد كان وجوده مفيدًا لإسرائيل لقد عمل على توفير البيئة المناسبة لزيادة النشاط الإسرائيلي في المنطقة، هكذا تتحدث الناشطة التونيسية لموقع “الخبر اليمني” “فاديا الحسيني” في حملة (لا أهلًا ولا سهلًا).

وأضافت: لقد كان الوضع الحاصل في اليمن هو الأمر الأساسي لخروجنا ضد هذا المستبد العربي، المستبد الذي قتل أطفال اليمن وقتل أحد مواطنيه بطريقة بشعة بطرق العصابات والمافيا.

و وجهت “فاديا” رسالة للعالم تقول فيها: إن كنتم تنتمون للإنسانية، فيجب عليكم أن تكونوا بقدر إنسانيتكم، ويجب أن تطالبوا بمحاكمة ومعاقبة هذا الشخص المجرم، ورسالتنا للمجتمع قفوا مرة واحدة أمام ضمائركم وقولوا لهذا المجرم كفى! تتابع الحسيني: لقد تطاول “محمد بن سلمان” على كل شيء في الوطن العربي، وكدليل على ذلك أنظروا إلى مصر، اليمن، سوريا، البحرين، إنه مجرم بحق الإنسانية ولا يمكن أن ننسى هذا.

ردود أفعال

عبر الكثير من أفراد المجتمع عن رفضهم لهذا وبلغت الردود الأفعال الكثير من الدول منها : تونس، الجزائر، موريتانيا، وغيرها. وقال الأستاذ محي الدين المغربي في تصريح خاص لموقع “الخبر اليمني”، إن الزيارات التي أعلن عنها بن سلمان يهدف من خلالها إلى كسر حالة الحظر المجتمعي عليه، موضحًا ان الرجل يعيش حالة غير مستقرة بسب الجرائم التي ارتكبها وظهرت للعيان، وأعتبر “المغربي” أن قضية خاشقجي كانت هي الأمر الذي أوضح لنا هذا الوجه القبيح لسلطة المملكة العربية السعودية.

 

واعتبر العديد من الناشطين في هذه الحملة أن الحملات ستستمر بالتوازي مع الحملات القانونية من قبل المحامين، وتحدثت الناشطة الجزائرية” فاطمة الزهراوي” أن الزيارات التي سيقوم بها ولي العهد السعودي لن تغير شيء في المعادلة وكل ما في الأمر أن الرجل يريد أن يلمع صورته أمام المجتمع الدولي، وأنه يرسل من خلالها صورة للمجتمع أنه لا زال في فسحة من أمرة، وأنه يستطيع كسر الحظر للعزلة المجتمعية المفروضة عليه

 

وتعد هذه الحملات عبارة عن ردود أفعال نتيجة لعمليات القتل الممنهجة التي ارتكبتها المملكة في الوطن العربي وغيره من بقاع الأرض، لم يعد لهذا الشخص متسعًا من الوقت، لقد صار جريمة متحركة تنتقل من مكان إلى آخر، ويخاف الكثير من التونسيين والجزائريين والموريتانيين أن يكون استقبال قامع الحريات وقاتل الصحفيين وصمة عار وسطر أسود في سبيل النضال والحريات التي تقوم بها هذه الشعوب في المنطقة.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة