قال مصدر مطلع مقرّب من الفريق المفاوض الإيراني لوكالة “فارس”، مساء السبت، إن أيّ مفاوضات مع الولايات المتحدة لن تُعقد ما لم تُحل ثلاث قضايا رئيسية، رغم ما وصفه بتراجع واشنطن عن نهجها القائم على التهديد والإغراء.
متابعات – الخبر اليمني:
وأوضح المصدر أن الخلافات تتمثل في: استبعاد بحث الملف النووي في هذه المرحلة وربطه بإجراءات لبناء الثقة، وضرورة الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة كشرط مسبق لبدء أي مفاوضات.
وأضاف إلى الخلاف حول آلية عبور السفن في مضيق هرمز، حيث تتمسك إيران بصيغة تتيح لها تحديد عدد السفن المسموح بمرورها وفق آلية خاصة بها.
وأضاف أن هذه العقبات ما تزال “جوهرية”، رغم ما قال إنه تقاطع في بعض المواقف بين الجانبين، مؤكداً أن طهران “مستعدة لكل الخيارات”.
ونقلت “فارس” عن مصادر أخرى أن بعض الوسطاء أبلغوا الجانب الإيراني بعدم الاكتراث بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب العلنية، معتبرين أنها “للاستهلاك الإعلامي” ولا تعكس بالضرورة الموقف التفاوضي.
وفي السياق، أفادت الوكالة بأن الطرح الأميركي الأولي المعروف بـ”النقاط الـ15″ كان أعلى من السقف الحالي للمطالب، لكنه لم يتحقق، فيما تؤكد مصادر أن المواقف على طاولة التفاوض باتت مختلفة.
من جهتها، نفت وكالة “تسنيم” وجود أي مقترحات بشأن تجميد تخصيب اليورانيوم فوق 3.6% لمدة 10 سنوات، مؤكدة أن التركيز الحالي ينصب على ملفات أخرى أبرزها إنهاء الحرب.
كما شددت مصادر إيرانية على أن موضوع مضيق هرمز شأن سيادي يخص إيران والدول الساحلية، في حين يبقى ملف الأموال المجمدة أحد أبرز القضايا المطروحة في أي مسار تفاوضي محتمل.


