وول ستريت جورنال: درونات الحوثيين خطر متزايد على دول التحالف وعملياتها دقيقة

اخترنا لك

أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” زيادة الخطر الذي تشكله ترسانة الطائرات المسيرة لقوات صنعاء على السعودية والإمارات.

متابعات-الخبر اليمني:

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته، الخميس 2 مايو الجاري، عن أشخاص مطلعين قولهم إن الهجمات التي تشنها قوات صنعاء بطائراتها المسيرة ضد خصومها، أكثر دقة وأبعد مسافة مما تقر بها رسميا دول التحالف والولايات المتحدة.

وأكد مسؤول تنفيذي في شركة “أرامكو” السعودية الحكومية ومسؤول خليجي آخر للصحيفة أن طائرة للحوثيين استهدفت، في يوليو الماضي، مصفاة تابعة للشركة قرب العاصمة الرياض، وألحقت أضرارا مادية محدودة بها، رغم نفي حكومة المملكة رسميا وقوع الهجوم.

وفي الشهر نفسه، خرقت طائرة مسيرة أخرى أجواء الإمارات وقصفت مطار دبي الدولي، ما ألحق ضررا بشاحنة وأسفر عن تأجيل بعض الرحلات، حسب مصادر مطلعة.

ونفت الحكومة الإماراتية أيضا صحة التقارير حول الهجوم، ودعمت الولايات المتحدة هذه الرواية، حسب مسؤولين أمريكيين سابقين.

وأشارت الصحيفة إلى أن صنعاء سرعان انتقلت من استخدام طائرات مسيرة صغيرة الحجم إلى تطوير نسخة أكبر بشكل طائرة تصنفها الأمم المتحدة بـ “المركبة الجوية غير المأهولة” أو “UAV-X”، وهي قادرة على قطع مسافة تتجاوز  1400 كلم، ما يضع عاصمتي السعودية والإمارات في مرمى نيرانها.

واستخدمت هذه الطائرة لأول مرة لاغتيال مسؤولين في التحالف، في يناير الماضي، إذ هاجم الحوثيون بواسطتها عرضا عسكريا في قاعدة العند باليمن، ما أودى بأرواح ستة أشخاص، بمن فيهم ضابط رفيع المستوى.

وأكد مسؤول أمريكي للصحيفة أن السعودية والإمارات استثمرتا بشكل ملموس في إنتاج التكنولوجيا المضادة للطائرات المسيرة، غير أن السهولة النسبية لإنتاج هذه الأسلحة تجعل من الصعب محاربتها.

وعلى الرغم من إلقاء السلطات السعودية والأمريكية اللوم على إيران في ما يحققه الحوثيون في هذا المجال، أكدت “وول ستريت جورنال” أن بعض المسؤولين الأمريكيين يتساءلون عن حجم دعم طهران للجماعة في تطبيق هذه المشاريع.

وقالت الصحيفة إن الحوثيين وجدوا في الطائرات المسيرة بديلا عن الصواريخ الباليستية، وأصبحت جماعتهم خلال فترة قصيرة من الجماعات الأكثر مهارة في استخدام هذا السلاح، ما أثار جدلا في واشنطن.

وحمل مسؤول في البنتاغون إيران المسؤولية عن إنجازات الحوثيين، غير أن مسؤولا آخر قال إن الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى أن برنامج الطائرات المسيرة للحوثيين يحمل طابعا محليا ولا يحتاج إلى كثير من الدعم الخارجي.

ويرى مسؤولون في الولايات المتحدة والأمم المتحدة أن الطائرات المسيرة للحوثيين محلية الصنع.

وعثر خبراء أمميون داخل طائرات الحوثيين على محركات مصنوعة في الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان.

وقالت الصحيفة إن  المسؤولين الأمريكيين، يشعرون بقلق متزايد إزاء الخطر الذي تشكله درونات الحوثيين على الملاحة التجارية وتحركات السفن الحربية الأمريكية في المنطقة.

 

أحدث العناوين

مانهاتن الأمريكية تشتعل من جديد تنديداُ بالجرائم الاسرائيلية

خرج مجموعة من المواطنين في مدينة مانهاتن الأمريكية في ولاية نيويورك الأمريكية محتشدين دعمًا للقضية الفلسطينية وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي...

مقالات ذات صلة