صفقة القرن ستبدأ من البحرين عبر بيان بحريني أمريكي

اخترنا لك

أعلنت البحرين عن استضافة أول إجراء أمريكي في إطار خطة السلام الأمريكية المرتقبة المعروفة بـ “صفقة القرن”، عبر حساب وكالة الأنباء البحرينية بتويتر.

متابعات – الخبر اليمني:

و أعلنت المنامة – في بيان بحريني أمريكي مشترك- عن استضافتها بالشراكة مع واشنطن ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”.

وستقام الورشة وفقًا للبيان في يومي الخامس والسادس والعشرين من يونيو 2019، وستجمع عددا من وزراء المالية بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة.

واعتبر البيان المشترك أن الورشة بمثابة فرصة محورية لاجتماع قادة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الأعمال لتبادل الأفكار والرؤى ومناقشة الاستراتيجيات لتحفيز الاستثمارات والمبادرات الاقتصادية الممكنة مع تحقيق السلام في المنطقة.

وأضاف البيان أن هذه الورشة ستتيح الفرصة لتبادل الآراء والأفكار من خلال طرح مستفيض لرؤى طموحة وأطر عمل تنفيذية من أجل مستقبل مزدهر للشعب الفلسطيني وللمنطقة،

ولفت البيان إلى أن الورشة ستشمل نقاشات حول تحسين الحوكمة الاقتصادية، وتطوير رأس المال البشري وإفساح المجال أمام نمو القطاع الخاص بشكل متسارع.

كما ستبحث الورشة الانعكاسات والنتائج الإيجابية لتنفيذ مثل هذه الرؤى والتطلعات لتأمين مستقبل أكثر إشراقًا للمنطقة، وفقا للبيان.

وأورد البيان تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي “ستيفن منوشين” في هذا الصدد عبر فيها عن تطلعه لعقد تلك الورشة.

وأكد المصدر الأمريكي أن الورشة؛ تهدف لجذب الاستثمارات إلى الضفة الغربية وغزة والمنطقة.

وأضاف المصدر الأمريكي أن الخطة ستتضمن 4 عناصر وهي: البنية التحتية، والصناعة، والتمكين والاستثمار في الشعوب، بالإضافة إلى الإصلاحات الحكومية، وذلك من أجل خلق بيئة جاذبة للاستثمار في المنطقة.

وقال المسؤول الأمريكي إن خطة السلام ستؤثر إيجابيا على اقتصاد المنطقة بشكل عام، إذ ستهدف لتحويل الأموال التي يتم إنفاقها على الأسلحة إلى تنمية الاقتصاد.

ويقود كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، ومبعوث أمريكا للشرق الأوسط، “جاسون غرينبيلت”، الجهود المتعلقة بخطة السلام في الشرق الأوسط.

وقد أمضى المسؤولان فترة طويلة في التحضير لهذه الخطة التي يترقب العالم شقها السياسي، الذي من المقرر أن يُعلن عنه في وقت لاحق من العام الجاري.

ووفق التسريبات، فإن خطة “كوشنر” تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال الإسرائيل، بينها وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

ومنذ إعلان “ترامب” في 2017 عزمه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في اعتراف بالمدينة كعاصمة لدولة الاحتلال، قاطعت السلطة الفلسطينية جهود السلام الأمريكية.

واعتبرت واشنطن وسيطا غير محايد، حيث تمثل القدس أحد أهم النقاط الشائكة في ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بالإضافة إلى حق عودة اللاجئين، الذين يقدر عددهم بنحو 6 ملايين وفق تقرير دائرة الإحصاء الفلسطينية لعام 2018

أحدث العناوين

كيف تسترد رسائل واتساب المحذوفة ؟

الجميع يعرف إمكانية إسترداد الدردشات المؤرشفة بسهولة بالغة داخل "واتس آب" المملوك لـ "فيسبوك"، بينما استعادة الرسائل المحذوفة ليس...

مقالات ذات صلة