دشنت القوات السعودية في عدن، الثلاثاء، مرحلة جديدة من الحكم تعتمد على البطش لضبط ايقاع الانتقالي.
خاص- الخبر اليمني:
واصيب جندي سعودي خلال محاولة وحدة خاصة فض مواجهات بين فصيلين يتبعان المجلس الانتقالي.
وقالت مصادر محلية أن قوة سعودية، ترابط في قصر المعاشيق، تدخلت لفض مواجهات مسلحة اندلعت بالقرب من القصر بين جنود من امن عدن يتبعون القيادي في الانتقالي شلال شائع وحراسة مبنى الجوازات التابعة للواء المنشآت الذي انشأته القوات السعودية مؤخرا واسندت الية حماية المقرات الحكومية في المحافظة الخاضعة لسيطرة الانتقالي.
وكانت القوات السعودية وجهت في وقت سابق، الثلاثاء، باعتقال افراد طقم يتبع المجلس الانتقالي، دهس طفلة ولاذ بالفرار.
ومع أن مثل هذه الحوادث تتكرر في عدن الا أن خروج قائد القوات السعودية يتوعد بالتحقيق مع الجناة عقب تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يشير إلى أن السعودية بدأت مرحلة جديدة في عدن قد تكون بالنسبة للانتقالي مشابهة لفترة الامارات ضد الاصلاح خلال السنوات الماضية خصوصا وأن المجلس وحده ما يزال مسيطر على عدن ومطالب وفقا لاتفاق الرياض بإخراج فصائله من المدينة وبما يمنح القوات السعودية حق الوصاية عليها بعيدا عنه.
وتأتي هذه التحولات في موقف القوات السعودية ضد الانتقالي بعد ايام على تجريده من اسلحته الثقيلة والمتوسطة بنقلها إلى معسكر راس عباس في عدن الخاضع لسيطرة القوات السعودية.
يذكر أن قائد القوات السعودية، مجاهد العتيبي، كان توعد في وقت سابق باستخدام القوة لتنفيذ اتفاق الرياض، ويرجح مراقبون بأن التصعيد السعودي ضد الانتقالي محاولة لجص نبضه ومعرفة ردود فعله.


