هروب سعودي جديد في اليمن – تقرير

اخترنا لك

بلا حيلة، تراقب السعودية الانتصارات المتواصلة لقوات صنعاء على اكثر من جبهة، وعينها على مفاوضات سلام قد تخرجها من المستنقع الذي اوحلته بنفسها  على مدى 5 سنوات من الحرب على اليمن.

خاص- الخبر اليمني:

حررت قوات صنعاء الجوف توا،  وقبلها نهم، وتتقدم بخطى ثابته صوب مأرب، وربما قد تقرر فجأة تغيير مسار الحرب باتجاه وادي حضرموت المحاذي للجوف وصولا إلى المهرة، وجميع هذه المناطق تنتشر على امتداد الحدود اليمنية – السعودية،  ومهيأة تماما للسقوط بفعل العجرفة السعودية – الاماراتية التي اثخنت الاهالي بالمعاناة  وتحاول احتلال اراضيهم ..

هذه الخطوات في حال تمت ستعزز محاصرة السعودية، المثخنة اصلا بنزيف مستمر في قطاعات نجران وجيزان وعسير، وتنقل المعركة إلى المزيد من اراضيها، مما قد  يسهل اسقاط مدن جديدة نظرا لعجز قواتها الدفاع عن 3 قطاعات محاذية لصعدة وحجة..

جميع المؤشرات تؤكد بان سقوط المناطق المتبقية والخاضعة لسيطرة التحالف في الجنوب والشرق  مسألة وقت فهدف صنعاء، كما يقول محمد البخيتي، الناطق باسم فريق المصالحة الوطنية، ليس السيطرة على مدينة الحزم بالجوف بقدر ما يهدف لتحقيق المطالب المشروعة للشعب اليمني بتحقيق السلام لكل اليمنيين ذاك الذي تقف التدخلات السعودية – الاماراتية حجر عثرة في طريقه، واستراتيجيتها لهذا العام  اعلنها اكثر من مسئول بأنها تهدف لتحرير كافة المناطق اليمنية ..

لا تملك السعودية الان خيارات، وكل ما امكنها فعله خلال الساعات الماضية استهداف منازل قيادات الفصائل التابعة لها أو عرباتها التي اصبحت بيد القبائل.. هي الان ومنذ اعلان صنعاء مبادرة المجلس السياسي الأعلى، أمام خيارين إما التضحية باتباعها أو تعريض مدنها لخطر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة تلك التي لا تزال تعاني من تداعياتها في البقيق وهجرة خريص إلى اليوم، لكن وقد ارتضت التضحية بفصائلها المحلية واحزابها العتيقة التي ظلت يدها الطولى في خاصرة الشعب اليمني وثرواته  فافضل السبل لها البحث عن حل سياسي لطالما نصحه به الصديق قبل العدو في ظل الاخفاقات المستمرة شمالا وجنوبا..

فعليا، كانت السعودية تجرى مثل هكذا مفاوضات ولو بصورة سرية، وقد رقت  اتصالاتها بصنعاء  تلك التي بدأت بعد تدمير منشآت ارامكوا في البقيق وهجرة خريص العام الماضي إلى لقاءات وأن غلب عليها  طابع الكتمان، فهذه المفاوضات وكما يؤكد صحفيين مقربين من السفير السعودي لليمن، تواصلت الاسبوع الماضي، لكنها فشلت  ربما لان السعودية كانت تحاول  التوصل إلى صيغة تحفظ ماء وجهها، فقرر وفد صنعاء الانسحاب، وفقا لما يقوله الصحفي جلال الشرعبي، فقط قبل يومين بعدها فرضت صنعاء التي كانت دخلت المفاوضات بسقف مرتفع مع انتصارات نهم،ـ  واقع جديد يعزز انتصاراتها ويعجل برحيل التحالف وادواته.. اليوم تحاول السعودية الهروب مجددا إلى طاولة الحوار بدليل بدء السفير البريطاني- التي تتولى بلاده ملف اليمن في مجلس الأمن-  جولة في المنطقة يبدأها من سلطنة عمان التي تمثل محطة توازن في علاقتها بجيرانها في دول المنطقة،  غير أن ذلك لا يعزز موقف السعودية بقدر ما يجبرها على القبول بالسلام وفقا لشروط يمنية، وبعيدا عن املاءات الخارج،.

أحدث العناوين

سخط واسع في عدن بعد إيقاف شركة YOU

اشتكى مواطنون من أبناء مدينة من انقطاع الاتصالات بعد إقدام المجلس الانتقالي على مهاجمة أبراج شركة يو وتعطيل الشبكة. عدن-الخبر...

مقالات ذات صلة