هدد المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات، الاثنين، بالقوة للتصدي لمحاولات سعودية لاستهداف قواته في لحج، شمال عدن.
يأتي ذلك بعد اتفاق المحافظ الموالي للرياض، احمد التركي، مع قبائل الصبيحة على تشكيل قوة مشتركة في الشريط الساحلي.
خاص- الخبر اليمني:
وقال قائد الحزام الأمني في قطاع المضاربة وراس العارة، العقيد حسن الكعلولي، أن قواته جاهزة لإحباط ما وصفها بالمؤامرات متهما محافظ لحج بالتخطيط لإسقاط لحج بيد قوات الاصلاح.
وتأتي تهديدات الكعلولي بعد يوم على لقاء جمع المحافظ التركي بقبائل الصبيحة وتوقيعه اتفاق على تشكيل قوة بقيادة حمدي صبحي مهمتها السيطرة على الشريط الساحلي لمحافظة لحج والممتد من باب المندب حتى راس العارة..
وجاءت خطوة المحافظ العائد لتوه من الخارج بعد ايام قليلة على تصاعد التوتر بينه وبين قيادات الانتقالي في لحج برئاسة وكيل اول المحافظة ومدير الأمن صالح السيد، اثر محاولات التركي نشر قوات تابعة لهادي في هذه المنطقة الاستراتيجية ومساعي الانتقالي للانقلاب على التركي بتعيينات في هرم السلطة المحلية .
الخطوة تأتي ايضا بعد اسابيع على رفض الانتقالي السماح للسعودية بنشر قوات الدفاع الساحلي المرابطة حاليا في ابين على الشريط الساحلي لمحافظة لحج وهو ما اضطر السعودية لنقل هذه القوات جوا إلى العند والترتيب لنشرها بالتزامن مع نشر الانتقالي لقواته هناك.
وتهدف السعودية من خلال هذه الخطوة للتضييق على الانتقالي في عدن وإجباره على تنفيذ اتفاق الرياض القاضي بخروج قواته واخضاع المدينة للوصاية من ناحية، ومن ناحية أخرى لتقطيع أوصال الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي وعدن بتعزيز وجود الاصلاح في المناطق الشمالية الغربية للحج وربط قواته بلحج وتعز وصولا إلى ابين، في حين يحاول الانتقالي بالسيطرة على هذه المنطقة حماية خلفيته في لحج خصوصا في ظل التحركات العسكرية في أبين والهادفة لاجتياح اخر معاقله في عدن.


