صنعاء تكشف حقيقة ما حدث في البيضاء وترد على مزاعم العواضي

اخترنا لك

كشف نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء حسين العزي حقيقة ما حدث في منطقة الطفة بمحافظة البيضاء، والتحكيم للمشائخ في مقتل المرأة (جهاد)، في سياق رده على مزاعم ياسر العواضي حول القضية.

متابعات- الخبر اليمني:

وقال العزي في توضيح على “تويتر”: “مؤخرا عاد بعض عناصر القاعدة إلى (الطفه) وعادت بعودتهم الجريمة، وآخرها قتلهم لستة مواطنين بينهم مواطن من آل الأصبحي، مضيفا أنه تقرر حينها إرسال حملة أمنية من صنعاء لقطع دابر المجرمين حماية لأمن (الطفه) الكرام، وأثناء ملاحقة هذه العناصر هربوا إلى بيت الأخت جهاد باعتبار زوجها أو قريبها أحدهم”.

وأضاف: “قُتلت الأخت جهاد في ظروف ملتبسة، ومع أن أهلها أكدوا أنها كانت مشاركة في الاشتباكات إلا أننا تألمنا لمقتلها باعتبارها امرأة والمرأة لا تمس، وعندما علمت القيادة بالحادثة كلفت على الفور مندوبين لزيارة ذويها وتقديم التعازي، والتأكيد على الإنصاف في حال اتضح انها قتلت بالخطأ من قبل الأمن”.

وأشار إلى أن صنعاء علمت بتواجد الشيخ الخضر الأصبحي في بيت الشيخ مصلح الشعر، ولكونه الشيخ المباشر لمنطقة (الطفه) والمعني الأول عن الحادثة توجه قيادات من صنعاء إليه، وكان ياسر العواضي قد أرسل إلى صنعاء يستعجلهم في التحرك لحل القضية.

مضيفا: “وصلنا الى هناك، وكان في الاستقبال هو والشيخ مصلح وجمع غفير من الأعيان والوجهاء، تقدمنا للشيخ الخضر والحاضرين ونقلنا لهم سلام القيادة وتعازيها الحارة، وأكدنا بأننا إخوة وأهل، وقيادتنا لا ترتضي الظلم لأحد وتؤكد على استعدادها اللامحدود للإنصاف، وإذا علم الله ان هناك خطأ فهذه بنادق التحكيم في ما صح، ودمنا يغسل لحمنا، ويا ما أعزكم وأغلاكم، والشوفة شوفة الجميع والعرض واحد”.

وأشار العزي إلى أنهم سمعوا “من الشيخ الخضر جوابا رزينا ومسؤلا ومؤثرا، وقص لنا رواية فيها بعض الاختلاف عما لدينا، وتحريا للعدالة والإنصاف كمطلب للجميع اتفقنا جميعنا على تشكيل لجنة تحقيق، وطلبنا أن يكون الشيخ الخضر أومن يكلفه عضوا في اللجنة لكي يقف على الحقيقة باطمئنان، وحرصًا منا على تحقيق أعلى درجات الشفافية”.

وأردف قائلا: “ثم افترقنا وكل يدعو للآخر، إخوة متحابين متراضين ومتفقين ومتعهدين ألا نخذل مظلوما وأن نتخذ الإجراءات اللازمة في ضوء ما سيكشف عنه التحقيق.. وفجأة ظهر لنا الأخ ياسر في مقطع مع الشيخ الفاضل الخضر الأصبحي، وفوجئنا بتكذيب ونفي ما اتفقنا عليه، في دلالة على وجود مشكلة غير مفهومة لدى الاخ ياسر”.

وأكمل العزي توضيحه للقضية: “عندما يتم التراجع عن اتفاق حضره جمع غفير بينهم قرابة 20 شيخًا فهذا يستدعي منا أن نثبت ذلك، وإني أدعو الحاضرين أن يشهدوا بالحق وألا يكتموا كلمة الحق، فإذا أصبح أن ما قلناه هو الحق فإن علينا أن نسأل الأخ ياسر عما هو الدافع لإجباره الشيخ الفاضل على التراجع عن الاتفاق المنصف؟”

وأضاف: “وتدفعنا تغريداته المتشنجة وتلك المقاطع- التي ظهرت بأسلوب مسرحي وتمثيلي وبشكل تلقيني واضح- لأن نذكره بتقوى الله، وأنه لا يجوز تعطيل الحلول المنصفة والنفخ في كير الفتنة وسفك الدم الواحد، وتوسيع دوائر التشنج والوجع الذي لا لازم له ولا داعي، خاصة في ظل استعدادنا اللامحدود لتحقيق الإنصاف”.

وختم حسين العزي توضيحه بالقول: “لقد حرصت على أن أقول ما لدي بكل مصداقية، والحمد لله كل حرف قلته مثبت وموثق حتى لا يتورط أحد في الظلم والبهتان واتهام الناس بالباطل أو السير وراء مواقف غير صحيحة وغير مفهومة وغير ضرورية أصلا، وليتبين كل أخ وأخت كما قال الله: (ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم)”.

أحدث العناوين

National Women’s Committee Condemns Kidnapping, Torture of Al-Qahali

The National Women’s Committee in Sana'a condemned on Thursday the kidnapping and torture of female citizen Fatima Al-Qahali in...

مقالات ذات صلة