تواصلت، السبت، أزمة مضيق هرمز مع فرض إيران مزيداً من العقوبات ضد المخالفين رغم الحديث عن تقدم “بطيء” في مفاوضات إدارته، بينما لم يجد الرئيس الأمريكي مساحة للاستعراض مع تراجع قواته فقصَد الذكاء الاصطناعي.
خاص – الخبر اليمني:
وسجل المضيق عملية جديدة طالت، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، سفينة شحن مواد سائبة.
وتم استهداف السفينة بصاروخ.
والسفينة تعد الثالثة في غضون يومين؛ حيث سبق للإمارات وأن أعلنت تعرض سفينتي نفط تابعة لشركة أدنوك لهجوم خلال محاولة عبورهما مضيق هرمز.
والعمليات البحرية تأتي رغم تزايد المخاطر من تلوث بحري مع اتساع رقعته من السواحل العمانية إلى محيط جزر إيرانية.
وتأتي التطورات في المضيق رغم إعلان إيران إحراز تقدم جديد بالمفاوضات مع سلطنة عمان حول إدارة المضيق.
وأكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن الاتفاق يتضمن تبادلاً لخرائط العبور المرتقبة، لكنه أكد في الوقت ذاته استمرار الخلافات حول نقاط عدة لم يوضحها.
وتُجرى المفاوضات الإيرانية – العمانية منذ أسابيع دون نتائج تُذكر حتى اللحظة باستثناء نقاط محدودة.
وقَصْرُ المفاوضات بين الدول المشاطئة للمضيق يأتي مع إخراج الولايات المتحدة من المعادلة.
وأصبحت الإدارة الأمريكية حالياً تترقب بانتظار انفراجة بالمفاوضات وسط تعويل على نجاحها لرسم سيناريو خروج أمريكي من المأزق الإيراني.
ويخشى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار أزمة المضيق حتى فترة الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة، وهو ما سيمثل ضربة لحزبه.
ويحاول حالياً تهدئة الأسواق تارة باستعراض قيادة سفينة نفط عبر مضيق هرمز لكن بصورة معدلة بالذكاء الاصطناعي، وتارة أخرى بتسويق مزاعم حول نيته إعلان المضيق أرضاً أمريكية، وفي ثالثة يطالب الأمريكيين بقبول أسعار النفط الحالية والمرتفعة أصلاً.
والدراما التي ينشرها ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي انعكاسٌ لحالة العجز الأمريكي في حل أزمة المضيق، مع أنه لم يكن على لائحة الأهداف في الحرب على إيران.
وتواجه القوات الأمريكية تعقيدات لوجستية كبيرة؛ حيث اضطرت لإنهاء خدمة أسطول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” قسراً مع انهيار طاقمها، إذ أكدت تقارير أمريكية تسجيل محاولات انتحار على متن الأسطول، بما في ذلك القفز من على متن “لينكولن” ذاتها.


