عاشت القبائل في شبوة ، فجر الاثنين، ليلة مرعبة مع اتخاذ الاصلاح قرار الحسم العسكري في مديرية نصاب، حيث تدور معارك مع القبائل منذ ايام.
خاص- الخبر اليمني:
وكشفت مصادر قبلية عن جرائم مروعة ارتكبتها مليشيات الاصلاح في المديرية التي اعلنت قبائلها التمرد على سلطة الاخوان وطالبت بتسليم المحافظة لأبنائها وانهاء القتال في ابين.
وقالت المصادر إن قوات الاصلاح بدأت منذ منتصف الليل قصف مدفعي وصاروخي إلى جانب الدبابات على كافة قرى مديرية نصاب، مشيرة إلى أن عملية القصف التي استمرت حتى الصباح، أسفرت في منطقة عبدان بانهيار منازل على رؤوس ساكنيها مما تسبب بإصابة 5 اطفال من اسرة واحدة ومقتل امرأة حامل من أسرة “ال شمس”.
واكدت المصادر مقتل واصابة 13 شخصا من أبناء ومسلحي القبائل في نصاب، مشيرة إلى أن قوات الإصلاح بدأت عند الصباح زحف بالدبابات على معاقل مسلحي القبائل المتمركزين في سوق المديرية ومدرسة الثانوية ومنطقة الكورة والجفرة..
وتمكنت فصائل الإصلاح من السيطرة على تلك المناطق واجبار مسلحي القبائل على الانسحاب من مركز المديرية بعد اعدامها لقائدهم فريد عوض الديولي.
وواصلت قوات الإصلاح ملاحقة القبائل، بحملة اعتقالات لم تستثني حتى حفيد سلطان العوالق وليد بن محمد العولقي.
كما عممت اللجنة الأمنية أسماء وصور مسلحين قبليين يعتقد مشاركتهم بالقتال الدائر في شبوة..
واثارت خطوات الاصلاح الأخيرة استياء واسع في صفوف ناشطين وقيادات اجتماعية في شبوة على رأسهم مستشار هادي الشيخ عوض ابن الوزير والذي وصف قوات هادي بالمليشيات، مشيرا إلى أن المحافظة مختطفة من قبل “العصابات”.
وقال ابن الوزير في بيان له أن قبائل شبوة مع “شرعية هادي وليست جماعات ” في اتهام للإصلاح بالوقوف وراء التطورات الأخيرة .
ويحاول الإصلاح منذ نهاية الأسبوع الماضي اسكات اصوات قبلية بدأت تطالب بخروجه من الهضبة النفطية، على غرار مطالب قبائل وادي حضرموت..


