اتهمت قيادات وناشطين في حزب الاصلاح ، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، الأحد، المجلس الانتقالي ، الموالي للإمارات، ببدء حملات تهجير قسري بحق أبناء محافظات شمالية وجنوبية من الجزيرة الواقعة شرق اليمن.
يأتي ذلك بعد يوم فقط على إحكام المجلس سيطرته على المحافظة الاستراتيجية على خط الملاحة البحرية عالميا.
خاص- الخبر اليمني:
ونشرت وسائل إعلام تابعة للحزب عشرات الأسماء لمن قالوا أنه تم ترحيلهم ومصادرة أملاكهم في الجزيرة، مشيرين إلى أن المرحلين ينتمون إلى محافظات جنوبية كابين وشبوة والمهرة وأخرى شمالية.
ومع أن حملات التهجير في سلوك الانتقالي ليست الأولى حيث نفذ المجلس وبالتنسيق مع حكومة هادي على مدى السنوات الماضية حملات تنكيل وتهجير قسري من عدن ومحافظات جنوبية أخرى إلا أن حملة “الإخوان” جوبهت بسخرية خصوصا وأن الجماعة مارست في مأرب وتعز ومناطق سيطرتها جنوب اليمن حملات مماثلة.
ويحاول الإصلاح إدانة المجلس الانتقالي الذي نجح بإسقاط الجزيرة بضوء واسناد من التحالف.
وقال القيادي في الحزب والمحافظ الحالي، رمزي محروس، أن قوات الانتقالي نفذت حملات انتقامية ضد ابناء الجزيرة ، مؤكدا بأنه لا يزال في منزله بالجزيرة ولم يغادرها وهو ما يعد تناقضا مع الاتهامات للمجلس، الذي نفذ عمليات اعدام وقتل بالهوية في عدن عقب سيطرته عليها في أغسطس الماضي.


