الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

حضرموت .. الساحل ينتفض .. والوادي يغرق بالاغتيالات

دخلت حضرموت، الاثنين، نفق جديد مع تصاعد وتيرة العنف في مؤشر على أن المحافظة النفطية واهم مدن اليمن اصبحت مسرحا للصراع بالوكالة رسميا.

خاص- الخبر اليمني:

وشهدت مدن الساحل موجة اضطرابات تمثلت بقطع الشوارع واحراق الاطارات  تنديدا بانقطاع الكهرباء وهو ما تسبب بتوقف الحركة في بعض احياء مدينة المكلا، المركز الاداري للمحافظة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الأمن التابعة للمحافظة خاضت حملة مطاردة مع من وصفتهم بمثيري “الفوضى” واعتقلت عددا منهم.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم على إعلان لجنة التصعيد الشعبي التابعة للمجلس الانتقالي  استئناف التصعيد ضد سلطة المحافظ فرج البحسني المحتجز في الإمارات والرافض حتى اللحظة لضغوط ضمه إلى ادارة الانتقالي  الذاتية في عدن..

وكانت مؤسسة الكهرباء في حضرموت قالت في وقت سابق أن سبب الانقطاع للكهرباء ناتج عن  تأخر وصول  وقود الكهرباء المقدم من دولة الإمارات والتي قدمت على مدى الفترة الماضية عدة شحنات لدعم المحافظ البحسني.

وتنذر التحركات الجديدة للإنتقالي والذي فشل في اخراج تظاهرات كافية لتأييده عن توجه لجر المحافظة الهادئة نحو مزيد من المواجهة.

على الصعيد ذاته، اغتال مسلحون في وادي حضرموت اعلامي في حادثة تضاف إلى سجل حافل بجرائم التصفيات ذات الابعاد السياسية.

وقتل “مجهولان” الصحفي محمد احمد السقاف وسط مدينة سيئون، فقط بعد يوم على اغتيال جندي في القوات الجوية التابعة لمطار سيئون..

وجاء مقتل السقاف في وقت صعد فيه طرفي الصراع في مناطق الوادي، حيث تحدثت أنباء عن مساعي قوات هادي في المنطقة العسكرية الاولى للسيطرة على القطاع النفطي الـ14 في المسيلة والخاضع لسيطرة النخبة الحضرمية..

ولم تعرف أسباب هذه التحركات لكنها تتزامن مع تصعيد لقوى موالية للإنتقالي كقبائل يافع الحضرمية التي أعلنت السير بالتصعيد الشعبي لإخراج قوات هادي  أو من تصفهم بـ”مليشيات الاخوان” من الهضبة النفطية رغم تراجع قوى اخرى كمرجعية القبائل وحلف القبائل بعد اقرار هادي تجنيد 3 الف من ابناء القبائل..

وتشير التحركات الأخيرة إلى أن الإصلاح الذي يبسط سيطرته على وادي وصحراء حضرموت منذ عقود يخشى انقلاب محافظ حضرموت الذي يقود النخبة والذي يتعرض لضغوط من قبل الإمارات والانتقالي في ظل تجاهل هادي..

 

قد يعجبك ايضا