ليس بالغارات وحدها يُقتل اليمنيون..جرائم صامتة يرتكبها التحالف في اليمن ضحاياها بالملايين

اخترنا لك

قالت منظمة اليونسيف إنها تشعر بالفزع إزاء التقارير التي تحدثت عن مقتل 25 طفل وامراءة بغارة للتحالف على حفلة زفاف في محافظة الجوف، وأعرب المبعوث الأممي ومنسقة الشؤون الإنسانية بخجل عن استنكارهما للجريمة.

خاص-الخبر اليمني:

صحيح أن هذه الجريمة، كانت مروعة كغيرها من الجرائم التي ارتكبها طيران التحالف، بيد أن هناك جريمة هي أشد وطأ وأكثر وحشية، وضحاياها ليس العشرات ولا حتى مئات الآلاف، بل الملايين من اليمنيين أطفالا ورجالا ونساء وشيوخ،وتفتك بالمريض منهم قبل المتعافي،  بعلم الأمم المتحدة ومنظماتها، اللاتي لا يرقى تعاملها مع مستوى هذه الجريمة حتى إلى بيان إدانة أو استنكار أو حتى قلق، وكأنما هو مطلوب من الضحايا، يقطعوا أوردتهم لكي يوقن العالم الذي يتداعى لإدانة قصف قاعدة عسكرية سعودية، أن هؤلاء يموتون،وأنه ليس بالغارات وحدها يموت اليمني، بل وبالحصار.

وفقا لبيانات تم تسليمها من ممثلين عن  القطاعات الخدمية ومنظمات المجتمع المدني، وشركة النفط في صنعاء إلى مكتب الأمم المتحدة يوم 12 يوليو، فإن كارثة وشيكة تهدد الشعب اليمني، جراء احتجاز سفن المشتقات النفطية،منذ أكثر من 100 يوم، رغم حصولها على تراخيص من الأمم المتحدة.

وتشير البيانات إلى أن  903 منشأة طبية خاصة، مهددة بالتوقف  و183 مستشفى و165 مستوصف و555 مركز طبي، وهناك مرافق حيوية في توقفها وهي على وشك ذلك، موت مباشر لعشرات الآلاف من اليمنيين كحضانات الأطفال ومراكز الغسيل الكلوي.

ولا تقف المأساة عند هذا الحد، فالشوارع رغم اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد انخفاضا متدرجا في الحركة، مع نفاد مخزون المشتقات النفطية، وهو ما يفاقم معاناة المرضى الذين لا يجدون وسائل النقل للوصول إلى المستشفيات، كما ينعكس بشكل مباشر على أسعار المواد الغذائية،لترتفع أمام شعب يعيش 80 % منه تحت خط الفقر، ولا يعرفون من أين سيأتون بالوجبة التالية، كما تقول تقارير أممية.

 

توازيا مع جريمة الحصار، لا يزال التحالف، يحرم مئات الآلاف من الموظفين اليمنيين،من رواتبهم، منذ أكثر من 4 أعوام، كعقاب جماعي لا ذنب لهم فيه سوى أنهم في مناطق لم يستطع الوصول إليها، وهؤلاء يعيشون معاناة قاتلة، ويواجهون صنوف الموت، جوعا، أو قهرا وهم يرون أقارب مرضى لهم ولا يستطيعون إنقاذهم بحبة بدواء.

 

كذلك يقضي الموت على عشرات الآلاف من المرضى اليمنيين، الذين يحتاجون إلى السفر للعلاج في الخارج، ولا يتمكنون منه بسبب إغلاق التحالف مطار صنعاء، منذ سنوات.

 

 

 

أحدث العناوين

مبابي يعتذر لريال مدريد

قد الفرنسي مبابي اعتذاره لريال مدريد بعد رفضه اللعب للنادي الملكي وتجديد تعاقده مع باريس سان جيرمان الفرنسي بل...

مقالات ذات صلة