السعودية تستبق الانتقالي وهادي في حضرموت بتسويق قضيتها

اخترنا لك

دفعت السعودية، الاثنين، بقوى حضرموت، شرقي اليمن، خطوة جديدة إلى الامام في محاولة منها لقطع الطريق على الانتقالي وهادي اللذان يتصارعان  للاستحواذ عليها.

خاص- الخبر اليمني:

ونظمت الرياض لقاء لوفد قوى حضرموت، الموالية لها، بنائب السفير البريطاني سيمون سمارت.

وناقش اللقاء ضرورة إشراك حضرموت كطرف في المفاوضات المقامة في الرياض بين هادي والانتقالي.

وجاء اللقاء عقب كشف مستشار رئيس حلف قبائل حضرموت، محسن العوبثاني عن موافقة السعودية على تمثيل حضرموت كطرف ثالث في المفاوضات على أن يقتصر وجود وفدها على الشق السياسي دون العسكري.

وكشف العوبثاني عن توجه سعودي لإضافة بنود إلى اتفاق الرياض تتضمن تمثيل حضرموت كطرف على أن توزع حقائب الجنوب في الحكومة الجديدة على 3 اطراف بينها حضرموت..

وتأتي هذه التطورات في وقت يعكف فيه الانتقالي على تشكيل لجنة الإدارة الذاتية للإشراف على تسيير شؤون حضرموت مستندا بذلك  لتظاهرة شعبية نظمها مطلع الاسبوع في المكلا، بالتزامن مع تحركات لجناح الإخوان في حكومة هادي بوادي وصحراء المحافظة حيث يجري مستشار هادي عبدالعزيز جباري، ووزير النقل المقال صالح الجبواني لقاءات سياسية وعسكرية واجتماعية لمنع سقوط الهضبة النفطية بيد المجلس الموالي للإمارات.

ويراهن  الانتقالي وهادي  على حضرموت التي تشكل مساحته ثلث اليمن وتعتبر أهم مصدر دخل قومي للبلد بإنتاجها من النفط والغاز ، لترجيح كفتهما خلال المفاوضات الجارية برعاية سعودية بشأن تشكيل حكومة مناصفة بين الطرفين، في حين ترى السعودية في حضرموت وما جاورها من محافظات “الاقليم” حكرا خاص بها ترفض مشاركته حتى مع حليفتها الصغيرة “الامارات”.

 

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة