قال الحرس الثوري الإيراني إن وحدة الشعب الإيراني ووعيه ويقظته تمثل الضمانة لإفشال “مخططات الخونة” الرامية إلى إخضاع إيران وإعادة فرض هيمنة القوى الغربية عليها، وذلك في بيان بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لعملية “مرصاد”.
متابعات – الخبر اليمني:
وأضاف الحرس أن عملية “مرصاد”، التي وقعت في 27 يوليو/تموز 1988 عقب هجوم شنته منظمة “مجاهدي خلق” بدعم من “قوى الاستكبار العالمي”، انتهت بإلحاق هزيمة كبيرة بالمهاجمين، معتبراً أنها شكلت درساً لمن وصفهم بـ”الخونة” وأثبتت قدرة الإيرانيين على التصدي للتهديدات.
وأكد البيان أن منظمة “مجاهدي خلق” واصلت، بحسب وصفه، العمل بدعم من خصوم إيران، واتهمها بالاضطلاع بأدوار في الاحتجاجات والأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، “لمحاولة الانقلابية الفاشلة” في يناير/كانون الثاني 2026.
ورأى الحرس الثوري أن ما وصفه بـ”أعداء الثورة” يحشدون جميع إمكاناتهم، بما في ذلك الجماعات المعارضة، لإخضاع إيران، مشدداً على أن الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي سيحول دون نجاح هذه المخططات.
واختتم البيان بالتأكيد على مواصلة نهج الثورة الإيرانية تحت قيادة المرشد الإيراني علي خامنئي، داعياً الإيرانيين إلى الحفاظ على الوحدة واليقظة في مواجهة محاولات الاختراق والتآمر من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل والجماعات المعارضة.


