صعدت السعودية ومصر، الأحد، ضد قطر بشأن تحركات في اليمن في مؤشر على مساعيهما لضرب الاصلاح، آخر أدوات الدوحة.
يأتي ذلك عقب تحقيق الحزب انتصار رمزيا في مناطق مطلة على باب المندب، عند الساحل الغربي لليمن.
خاص- الخبر اليمني:
ونشرت المخابرات المصرية وثائق سرية عبر صحيفة العروبة الممولة سعوديا والتي تصدر من العاصمة المصرية، القاهرة.
وتتضمن الوثائق معلومات تقول الصحيفة إنها تؤكد تورط علي محسن، نائب هادي، وقيادات عسكرية في قواته بمحاولة اشعال مواجهات مسلحة بالريف الجنوبي الغربي لتعز القريبة من باب المندب بغية فتح جبهة ثالثة لمصر إلى جانب سد النهضة وليبيا.
وتشير الوثائق إلى تلقي محسن أموال قطرية لتنفيذ هذه المهمة.
وجاء تسريب الوثائق مع نجاح قيادات عسكرية محسوبة على الاصلاح- فرع الاخوان المسلمين في اليمن- بالسيطرة على الحجرية، جنوب غرب تعز ، عقب مواجهات خفيفة مع الفصائل الموالية للإمارات والمنتشرة هناك.
في السياق، نقل القيادي في الحراك الجنوبي عادل الحسني، عن وزراء في حكومة هادي قولهم إن السفير السعودي لدى اليمن، محمد ال جابر، طلب من رئيس وأعضاء حكومة هادي تكثيف الهجوم على قطر، مشيرا إلى أن عددا من أعضاء الحكومة امتعضوا من التوجيهات التي اعتبرها محمد ال جابر موجهه من ولي العهد.
وكان رئيس حكومة هادي قد دشن الهجوم من مصر خلال زيارته الأخيرة لها ولا يزال وزير إعلام هادي واخرين يهاجمون قطر رغم نفي الدوحة علاقتها بالصراع في اليمن.
ولم تعرف بعد أهداف السعودية من التحرك الجديد تحت مسمى “مواجهة قطر” وما إذا كان فعلا ثمة تحرك قطري لكن المؤشرات على الأرض تؤكد بأن هذا التوجه الجديد يأتي في إطار سيناريو جديد لاستهداف الاصلاح وعلي محسن اللذان تعرضا خلال الأيام الاخيرة لضربات موجعة أبرزها احتجاز الزنداني وإرسال مقاتلين جنوبيين إلى معقل الحزب في مأرب.


