الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

السيول تكشف وجه الرئيس صالح

قبل أشهر من تنحيه عن منصبه تحت ضغط ثورة 11 فبراير وتسليمه الحكم لنائبه عبدربه منصور هادي، قال الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مكذبا التقارير التي تحدثت عن 60 مليار دولار في رصيده، من أموال الشعب اليمني، إن ثروته هي بصمات داخل اليمن، وهي البنية التحتية والطرقات، والوحدة.

خاص-الخبر اليمني:

ورغم أن من واجب أي نظام يتولى الحكم في أي بلاد أن يقدم الخدمات للمواطنين وأن يضع البنية التحتية لهذه البلاد، وليس له مهما حقق من منجزات في ذلك أي منة عليهم، غير أن ما ظل صالح ونظامه يزايدون به على اليمنيين، ويقدمونه كـ”منجزات، يجب على الناس أن ترثي نظاما حققها وأن تقتل أنفسها تكفيرا عن ذنب خلع صالح عن سدة الحكم”، يتكشف يوما إثر يوم، ويبدو كهشيما تذروه الرياح، فهذه المنجزات التي تحصر في نسبة مئوية ضئيلة من جملة ما تحتاجه البنية التحية للبلد، وكثير منها بتمويل دولي، لم تستطع الصمود أمام أقل التحديات.

وإذا كانت هشاشة الدولة التي زعم صالح بناءها قد انكشفت تماما للعامة من الناس إثر رحيله من السلطة، فإن المنجزات الأخرى،فإن الأمطار الغزيرة التي شهدتها الأيام الماضية كشفت آخر ما كان يزايد به نظام صالح، بحديثه عن شق الطرقات والشوارع، إذ تحولت الشوارع إلى مستنقعات، واتضح أن صنعاء العاصمة، تفتقر حتى إلى قنوات تصريف مياه، وأن اسفلت الشوارع كما عبر عن ذلك مواطنون،”بسكويت يذوب في الماء”، أما السدود فكشف انهيار سد في عمران أنها لم تكن سوى طبقة من الاسمنت على رمل غير متماسك، كما أن العاصمة صنعاء ومثل ذلك عدن، والحديدة وحضرموت، وسائر المحافظات اليمنية، ظهرت مكشوفة أمام السيول، ومعرضة للغرق في أي لحظة تستمر فيها الأمطار الغزيرة.

يستبشر الناس في كل العالم بالأمطار، فهي الغيث،وهي الخير، وهي التي ينزلها الله لتنبت الأرض من كل زوج بهيج، لكن في بلد تفتقر إلى أبسط مقومات البنية التحتية، تصبح توقعات الأمطار، خبرا تحذيريا تبعث به الأرصاد للمواطنين لأخذ الحيطة والحذر.

YNP - البوابة الإخبارية اليمنية - السيول تجرف شوارع في صنعاء

صنعاء: وفاة 3 أطفال وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة ...

قد يعجبك ايضا