قالت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، الخميس، إن حزب الله نجح في تغيير قواعد الاشتباك وقلب الموازين لصالحه في معاركه مع الاحتلال الإسرائيلي بجنوب لبنان، وذلك عبر اعتماده على تقنيات نوعية كالطائرات المسيرة.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وبحسب الوكالة، في تقرير لها، فإن “حزب الله استطاع فرض واقع ميداني جديد عبر الاعتماد على تقنيات نوعية، أبرزها الطائرات المسيّرة المزودة بألياف ضوئية”.
وتشير إلى أن “تقنية المسيرات التي يستخدمها حزب الله تجعله تتجاوز أنظمة التشويش الإلكتروني الإسرائيلية بدقة عالية، لتستهدف القوات الإسرائيلية ومواقع في شمال فلسطين المحتلة، وتحقق خسائر وإصابات مؤكدة.
وتلفت “بلومبرغ” إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ، بنيامين نتنياهو، يعيش حالة من التخبط؛ فمع تزايد الخسائر الميدانية وتآكل وعوده بتحقيق “نصر حاسم” في الحرب الإقليمية، تبرز نواياه للذهاب نحو تصعيد خطير باستهداف العاصمة بيروت، في محاولة للهروب من مأزقه الداخلي.
على الصعيد الميداني، أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن سلاح المسيّرات الذي يستخدمه حزب الله شكّل مفاجأة استراتيجية غير مستعد لها، معترفاً بغياب أي رد عسكري فعال حتى الآن لتحييد هذا الخطر.
وكانت صحيفة “معاريف” قد وصفت عبرت عن حالة الإحباط داخل حكومة الاحتلال، مشيرة إلى أن الوزراء “خسروا الشمال” فعلياً، في حين يعيش المستوطنون حالة من الذعر الدائم مع مرور أي طائر في الأجواء.
وأمام هذه المعطيات، ترى “بلومبيرغ” أن مفتاح الحل قد يكمن في المسار الدبلوماسي؛ حيث يُرجح أن يؤدي أي اختراق في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى إجبار “تل أبيب” على التراجع عن تصعيدها في الجبهة اللبنانية.


