أفشل مسلحو الاصلاح في تعز، الخميس، للمرة الثانية، فعالية للمؤتمر الشعبي العام بذكرى تأسيسه رغم حصول الحزب على مباركة من علي محسن بعد تخليه عن صالح والزوكا في خطوة وصفت بـ”إمعان الإهانة”.
خاص- الخبر اليمني:
وذكر فرع المؤتمر في بيان له أن مسلحين احتشدوا أمام بوابة قاعة نادي تعز السياحي والتي خصصها الحزب لفعالياته، مشيرا إلى أن المسلحين برروا تواجدهم بمنع رفع صور صالح والزوكا..
وأوضح البيان بأن الفعالية خلت بالفعل من صور مؤسس الحزب وامينه السابق، وسمح لمندوب من المسلحين بحضور الفعالية للتأكد، لكن المسلحين افتعلوا فوضى واجهضوا اقامة الفعالية.
واكد البيان إلغاء الحزب لفعالية كانت مرتقبة في الرابع والعشرين من اغسطس بناء على تهديدات باقتحام القاعة وافشال الفعالية، معتبرا اقامة الفعالية هذه المرة جاء بعد وعود من قيادات في حزب الاصلاح بعدم الاعتراض شريطة عدم رفع صور صالح والزوكا.
وكانت مصادر في الحزب كشفت عن مذكرة من علي محسن، نائب هادي، قضت بالسماح بإقامة الفعالية شريطة رفع صور هادي.
ومع أن فرع الحزب التزم بتوجيهات محسن الذي تبنى المؤتمر بذكرى تأسيسه الـ38 إلا أن فعاليته بإحياء ذاته لم يكتب لها النجاح.
على الصعيد ذاته، حاولت وسائل اعلام الاصلاح تبرير عملية الاقتحام بتحميل الجرحى مسؤولية ذلك، في حين كشفت اخرى عن السبب الحقيقي لاقتحام الفعالية متهمة منظميها بقيادة عارف جامل بالحصول على دعم مالي كبير من ما تصفها بـ”خلية القاهرة” الموالية للإمارات لنشر الفوضى.
وتعد هذه الخطوات ضربة سياسية للمؤتمر الذي يحاول العودة من بوابة مناطق هادي تضاف إلى ضربة عسكرية لم تندمل جراحها بعد عقب اقتحام فصائل الإصلاح لمعاقله في الريف الجنوبي الغربي لتعز حيث كان سلطان البركاني رئيس كتلة الحزب يعد لإنشاء كتائب مسلحة.


