سكرتير معين يعلن الفشل والمجلس يتجه لتطويق حكومته ..هادي والانتقالي يستثمران فوضى عدن

تصاعدت   حدة التراشق الاعلامي بين فرقاء “الشرعية” الخميس، مع اتساع رقعة الفوضى في عدن، جنوبي اليمن، في مؤشر على مساعي كل طرف لاستثمار معاناة الاهالي  الواقعين تحت وطأة انهيار الخدمات وفوضى الفصائل المسلحة.

خاص- الخبر اليمني:

ووصف سكرتير  رئاسة حكومة هادي، غمدان الشريف، ما يدور في عدن بـ”الفشل” في اشارة إلى خصومه في المجلس الانتقالي، مشيرا في سلسلة تغريدات على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أن من عجز  عن حماية اسرة  لن يستطيع  بناء دولة في اشارة إلى جريمة تصفية زوج وزوجته وطفلتهما ذي الـ5 سنوات بمديرية التواهي رميا بالرصاص داخل منزلهما في وقت سابق اليوم.

في المقابل ، اتهم عضو قيادة الانتقالي لطفى شطارة حكومة هادي بتدبير الانهيار الحالي في عدن ، مشيرا إلى أنها تقوم بقطع الكهرباء  في عدن وحضرموت لمنع  الجنوبيين من استعادة دولتهم.

وافقه في ذلك رئيس دائرة العلاقات الخارجية للانتقالي احمد عمر بن فريق والخبير العسكري في المجلس خالد النسي واللذان كشفا عن وجود لوبيات وشخصيات قوية تتبع “الاخوان وهادي” في  عدن هدفها افشال المحافظ احمد لملس والذي يعد بحسب هؤلاء فشل للانتقالي.

تصريحات  قادة الانتقالي والمتزامنة مع بدء المحافظ لملس تحضيرات لإجراء تغيرات وظيفيه على مستوى مدراء العموم والمديريات، عدت بحسب مراقبين  محاولة للتمويه على  اكبر عملية اقصاء  في تاريخ المدينة  يستعد الانتقالي لإجرائها في صفعة جديدة لحكومة هادي ويهدف من خلالها توطين اتباعه في مؤسسات الدولة بالمدينة.

بينما يحاول هادي استخدام ورقة الخدمات التي لا تزال تحت قبضة حاشيته على أمل ارهاق الانتقالي وافشاله شعبيا في ظل مطالبه بإدارة عدن التي تولاها توا بضوء سعودي ، يحاول الانتقالي اغراق الوضع عبر  تغذية العنف ونشر الفوضى  بواسطة  فصائله المنتشرة هناك على أمل الاستحواذ على الوظيفة العام في المدينة ، بينما يكتوي المواطنين بنيران الحر ووطأة الفقر وارتفاع الاسعار وانهيار العملة ..

قد يعجبك ايضا