محاولة استنساخ سبأفون ونقل العلوم والتكنولوجيا ..ما وراء قرار الاصلاح تحريك اذرعه الاستخباراتية في عدن ؟

بدأ الاصلاح ، الاثنين، تحركات في عدن تنبئ بمساعيه اسقاط المدينة من الداخل وابقاء تحركات  خصومه في المجلس الانتقالي واتصالاتهم تحت رقابته، بالتزامن مع زحف قواته صوب المدينة من  بوابتيها الشمالية والشرقية، وهو ما اثار حفيظة ناشطين وقلق سياسيين لطالما عانوا من اغتيالات الجماعة.

خاص -الخبر اليمني:

وكشفت مصادر  في حضرموت عن بدء فريق فني في منطقة العبر محاولة   فصل فروع شركة سبأفون، التي نجحت قياداتها في صنعاء قبل اشهر بإزاحة حميد الأحمر من هيئة رئاستها، في المحافظات الجنوبية  واعادة توجيه اداراتها إلى فرع الشركة في عدن.

وأكد بيان  صادر عن  مكتب الأحمر بدء الأخير فك ارتباط فروع الجنوب  بصنعاء.

وكان الأحمر ونجل هادي خاضا على مدى الايام الماضية  صراعات كبيرة على  تقاسم حصص الشركة حيث يصر جلال هادي  على الحصول على النسبة الاكبر وبما تمكنه من الاستحواذ على الشركة ومصادرة اسهم المشاركين في تأسيسها مقابل التنازل عن نحو نصف مليار دولار مستحقات الشركة للدولة وامتيازات تتعلق بإلغاء الضرائب والجمارك في حين اصر الاحمر على بقاء نفوذه داخل الشركة.

ومع أن مكتب الاحمر وهادي يحاولان تصوير  استنساخ الشركة في عدن  على أنه ذو ابعاد اقتصادية إلا أن توقيت  الاعلان بعد عدة اشهر من ازاحة الاحمر يشير إلى  وجود خبايا عسكرية من وراء عملية النقل هذه خصوصا وأن موافقة  الأحمر، المدعوم من قطر وتركيا،  على منح نجل هادي حصة كبيرة تشير إلى انه يحاول استغلال حماية هادي للشركة للتجسس على خصومه في المجلس الانتقالي  لا سيما بعد رفض الانتقالي في وقت سابق  محاولة مماثلة للأحمر الذي عرض مبالغ مالية على شلال شائع مدير الأمن السابق مقابل تأمين الحماية له.

ويحاول الاحمر استغلال الفوضى الناجمة عن ترتيبات الانتقالي لإدارة عدن لإبرام اتفاق مع هادي  للعودة من بوابة الجنوب.

كما أن تزمين اعلان فصل فروع الشركة جنوبا بقرار الحزب نقل مقر الادارة العامة لجامعة  العلوم والتكنولوجيا التي ظل يستخدمها للتمويه على تحركاته المشبوهة  اثار المزيد من المخاوف ومن أن تكون العمليتين ذات ابعاد عسكرية حيث  بإمكانه نقل مقاتليه من المحافظات الشمالية إلى عدن تحت يافطة الطلاب وتوطينهم كخلايا في المدينة التي يستعد الانتقالي لانهاء نفوذ الاصلاح فيها في وقت يحاول الحزب العودة إليها من بوابات عدة ابرزها حشد مقاتليه في لحج، البوابة الشمالية لعدن، بموازاة تصعيد القتال في البوابة الشرقية وتحديدا في ابين.

قد يعجبك ايضا