أعتقلت قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، السبت، قيادي بارز في قوات هادي في خطوة وصفتها الأخيرة بأنها ضربة لاتفاق الرياض الذي يلزم الطرفين بالتهدئة في أبين.
يتزامن ذلك مع تهديد الانتقالي بخطوات وصفها بـ”الموجعة” لهادي مع استمرار عرقلة تنفيذ الشق السياسي من الاتفاق القاضي بتشكيل حكومة مناصفة.
خاص -الخبر اليمني:
وأشار الحزام الأمني في أبين في بيان له إلى أن قواته في نقطة دوفس على تخوم عدن أعتقلت من وصفه بـ”القيادي في القاعدة” مصطفى مهدي الكازمي والذي يعمل أيضا مساعد لقائد اللواء الثالث حماية رئاسية في قوات هادي لؤي الزامكي وقائد لمعسكر قوات هادي في عكد، مشيرا إلى أن الكازمي يعد من القيادات الخطيرة .
وفي أول تعليق لها، أصدرت قوات هادي في أبين بيان أعترفت فيه باختفاء الكازمي الذي قالت إنه كان عائد من رحلة علاجية في مصر وفي طريق عودته لزيارة أسرته في عدن بناء على تفاهمات سابقة رعتها السعودية بين هادي والانتقالي ضمن خطوات تنفيذ اتفاق الرياض وتكللت بعملية تبادل الاسرى بين الطرفين والتزامهما بالتهدئة.
ولوّح اللواء الثالث بشن حملة اعتقالات ضد قيادات في المجلس الانتقالي قال إن قوات هادي سمحت لها بالعودة لزيارة أهلها في أبين وشبوة.
كما عد اعتقال الكازمي ضربة لاتفاق الرياض والتهدئة في تهديد باستئناف القتال التي تواصلت عملياته رغم التهدئة .
ويشير اعتقال الكازمي إلى أن الانتقالي بدأ ينتهج خطوات تصعيديه على الأرض بعد تعثر حظوظه في تشكيل حكومة جديدة كان يسعى من خلالها شرعنة وجوده جنوب اليمن.
وكشف رئيس دائرة العلاقات الخارجية في المجلس قاسم عسكر في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية إلى أن المجلس الذي اجل الأسبوع الماضي انعقاد جمعيته العمومية بانتظار اعلان الحكومة مع مرور الذكرى الأولى لتوقيع اتفاق الرياض في الخامس من نوفمبر الماضي ، يستعد لاتخاذ خطوات قال إنها تتجاوز “الإدارة الذاتية” وملوحا إلى تنفيذ اتفاق الرياض من طرف واحد وهو ما يعني سحب بساط هادي و “الشرعية” والسير في مفاوضات “الحل الشامل” التي ترتب الأمم المتحدة لانعقادها خلال الفترة المقبلة ويطمح الانتقالي ليكون ممثلا فيها في ظل مساعي هادي لإقصائه عبر تعطيل اتفاق الرياض بغية حكرها على “الشرعية” .


