بدأت الحكومة الفرنسية، الأحد، تحركات دبلوماسية في ملف اليمن في محاولة لتلافي مأزقها الجديد في الحرب المستمرة منذ 6 سنوات.
خاص – الخبر اليمني:
وعقد السفير الفرنسي لدى اليمن لقاء برئيس حكومة هادي، وفق ما ذكره مكتب معين عبدالملك.
وأفاد المكتب في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الاجتماع تركز حول مساعدة فرنسا في تنفيذ ما وصفه بـ” ببرنامج حكومة الكفاءات”.
وتزامن اللقاء مع إعداد 51 عضوا في البرلمان الفرنسي عريضة استدعاء جديدة بحق وزير الخارجية في الحكومة الفرنسية “جان ايف لودريان” تهدف لاستجوابه بشأن “انتهاكات” ترتكبها القوات الإماراتية داخل منشأة بلحاف للغاز المسال في محافظة شبوة التي تشغلها شركة توتال الفرنسية وتتخذها القوات الإماراتية قاعدة لها على الساحل الشرقي لليمن.
ومع أن الاستدعاء ليس الأول من نوعه وقد سبق للبرلمان الفرنسي استجواب وزيرا الدفاع والخارجية بهذا الشأن، إلا أن توقيته يشير إلى مخاوف فرنسية من تحركات إقليمية لإزاحتها من تشغيل أكبر منشأة لإنتاج الغاز المسال، خصوصا وأنه جاء في اعقاب كشف محافظ شبوة في تصريحات لوسائل إعلام اجنبية عن عرض إماراتي له مقابل السكوت عن منشأة بلحاف في إطار مساعي الإمارات للاستحواذ على المنشأة لتعويض وارداتها من الغاز القطري الذي تضرر بفعل الازمة الخليجية.
ويخوض محمد بن عديو المتهم بتلقي دعم من قطر صراعا ضد الإماراتيين للسيطرة على منشأة بلحاف التي تنتج ملايين المكعبات من الغاز المسال منذ سنوات، ومؤخرا استدعى فريق صحفي أجنبي في محاولة لتسليط الضوء على المنشأة التي تعسكر القوات الإماراتية بداخلها.
وتحاول فرنسا التي ظلت خلال الفترة الأخيرة تبتز الامارات وصولا إلى إحالة محمد بن زايد إلى القضاء بدعاوى انتهاك حقوق الانسان في اليمن تعزيز وجودها في الهلال النفطي حيث تشغل شركاتها النفطية العديد من القطاعات وتحديدا في حضرموت وشبوة وصولا إلى مأرب وجميع تلك المحافظات تخضع حاليا لسلطة “الإخوان” لكن المخاوف الآن من أن يؤدي تنفيذ اتفاق الرياض والمصالحة الخليجية لضرب المصالح الفرنسية خصوصا بعد الحملة الإعلامية التي قادها ناشطي الإصلاح في اليمن ضد فرنسا مستغلين تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة للنبي محمد.


