واصلت القوى الجنوبية ألغير مشمولة في حكومة هادي، الأحد، تصعيدها ضد اتفاق الرياض مما قد يعيق أية عودة مرتقبة لحكومة المناصفة بين الانتقالي وهادي ويدخل القوى الجنوبية في صراع بدأت ملامحه تتشكل جنوبا مع محاولة الانتقالي اقصاء بقية القوى من الحضور حتى شعبيا.
خاص – الخبر اليمني:
فادي باعوم – رئيس أكبر تكتل في الحراك الجنوبي مناهض للتحالف السعودي- الاماراتي توعد في أول تعليق له على الحكومة الجديدة بمواصلة التصعيد و “النضال ضدها” مشيرة في تغريدة إلى أن الحكومة الجديدة لا تمثل الجنوب ولا علاقة لها بالقضية الجنوبية.
تصريحات باعوم تزامنت مع اطلاق فؤاد راشد قائد تيار الحراك الجنوبي المدعوم من هادي تهديدا ببدء تحالفات لإسقاط الحكومة الجديدة، وهذه التصريحات تأتي امتدادا لزيارات يقوم بها نائب مدير مكتب هادي للشؤون الاقتصادية لروسيا حيث يبحث دعم لإسقاط حكومة معين التي نجحت بتقليص نفوذه وقد تنهي مستقبله في جنوب اليمن.
كما تأتي في وقت تداول فيه ناشطون مقطع صوتي لوزير الداخلية السابق في حكومة هادي واكبر القوى المؤثرة جنوبا احمد الميسري يهاجم فيه التحالف وحكومة هادي ويتوعد بإسقاطها في خطوة إثارة حفيظة الانتقالي الذي دفع بدائرة التوجيه المعنوي في قوات هادي المنشقة لمهاجمة الميسري.
هذه الأصوات تعد امتدادا لانتقادات واسعة وجهتها اطراف فاعلة أخرى على الساحل الجنوبي كاتحاد الجنوب العربي “تاج” وتجمع القوى المدنية الجنوبية إلى جانب لجنة اعتصام المهرة ومشايخ سقطرى وشخصيات داخل حكومة هادي السابقة ابرزها فهد كفاين وزير الثروة السمكية والقيادي بحزب الإصلاح والذي دعا صراحة لبدء تظاهرات في سقطرى لطرد الإمارات، وهي مؤشرات على تعقيدات تعترض طريق الحكومة الجديدة رغم تهديدات اطلقتها ما تسمى اللجنة الأمنية التابعة للانتقالي في عدن خلال اجتماع اليوم بالتزامن مع تشديد قبضتها على المحافظات الجنوبية وأبرز معاقل الحراك في الضالح ولحج وأبين وعدن.


