تلويح إماراتي بالتخلي عن السعودية في اليمن.. تواري أم تمهيد للانتقام ؟

اخترنا لك

في مشهد يتكرر منذ 10 أعوام .. أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة ويكلفها يتصريف الأعمال

 وافق أمير الكويت نواف الأحمد الصباح، اليوم الإثنين، على طلب استقالة الحكومة، بعد أقل من شهر على تشكيلها، وكلفها بتصريف...

ما وراء صمت السعودية على تصعيد هادي ؟

رغم تداعيات قرارات التعيين الأخيرة لهادي على اتفاق الرياض الذي ترعاه السعودية وتشرف على تنفيذه وتعد الدولة الضامنة ،...

مسؤولون بالكونغرس : تصنيف أنصار الله ليس أخلاقيا ولن يساعد في إيقاف الحرب

جدد أعضاء مبرزون في الكونغرس الأمريكي ، اليوم الأحد ،  إدانة قرار الخارجية الأمريكية القاضي بتصنيف حركة انصارالله في...

فاجأت الامارات، أحد أهم دول تحالف الحرب على اليمن، الخميس، الأطراف المحلية والإقليمية بإعلان جديد عن انتهاء دورها في اليمن، فهل تخلت أبوظبي فعليا عن مكاسبها أم أنها مجرد  ابتزاز للسعودية وما تداعيات ذلك على الوضع في اليمن مستقبلا؟

خاص – الخبر اليمني:

المفاجأة الجديدة وردت على لسان  وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش  وتحدث فيها صراحة عن إنتهاء دور بلاده الفعلي في اليمن، مبرر ذلك  في أنه جزء من رؤية إماراتية تتضمن تحصين وتنمية البلاد.

ومع أن تصريحات قرقاش ليست جديدة نظرا لإعلان الامارات في وقت سابق سحب قواتها من اليمن، إلا أن توقيتها يحمل أبعاد عدة وقد تكون مدخل لمغامرة جديدة  تقودها أبو ظبي عبر اتباعها على غرار المغامرة التي أعقبت إعلان سحب قواتها من عدن في أغسطس من العام الماضي وانتهت بسيطرة المجلس الانتقالي على المدينة ومحيطها قاطعا بذلك الطريق على السعودية التي كانت ترسل قواتها تباعا للسيطرة على المدينة.

تصريحات قرقاش التي برزت بلاده مستاءة من التطبيع السعودي- القطري الأخير بعد مقاطعة محمد بن زايد لقمة العلا، حملت في مضمونها رسالة تهديد غير مباشرة للسعودية التي تقود الحرب في اليمن منذ مارس من العام 2015 وتواجه صعوبات أكثر يوميا مع توقف الدعم الاماراتي لها وتركيز ابوظبي اهتمامها بالمناطق الخاضعة لسيطرة أتباعها جنوب وشرق وغرب اليمن، لكن التهديد الاماراتي لا يقتصر على إنهاء الدعم للسعودية في حربها على اليمن نظرا لاستمرار أبوظبي بتشديد قبضتها على مناطق الساحل الغربي لليمن وعدن وسقطرى ، لكنه يوحي بان ابوظبي تخطط لتوسيع المواجهة مع الرياض  إلى محيطها الإقليمي وتحديد في مناطق النفط شرق اليمن نظرا للتحركات التي بدأتها ابوظبي عبر الفصائل الموالية لها في حضرموت المحاذية للسعودية وكذا شبوة والمهرة، وجميعها قد تهدف لإغراق الرياض بمستنقع المواجهة مع اتباعها هذه المرة  لاسيما وأن تحركات ابوظبي تمر تحت غطاء “اتفاق الرياض” وتحديدا المرحلة الثانية  التي تستهدف اجتثاث فصائل الإصلاح من الهلال النفطي.

قد تحمل تصريحات قرقاش رسائل طمأنة للدوحة  التي تدعم العديد من عدم رغبة ابوظبي في الدخول مع مصادمة معها،  وقد تفسر على أنها محاولة لإخفاء النشاط العلني لابوظبي في الصراع مع إبقاء التحرك من تحت الطاولة والنأي بنفسها من صراع دولي مرتقب في المنطقة التي تحشد فيها إسرائيل وامريكا  والسعودية تحت مسمى مواجهة ايران، لكنه بكل تأكيد لا يعني  نهاية “الاحتلال الاماراتي” وتحديدا لجزيرة سقطرى التي استحدثت فيها الامارات موقع جديد توا في شوعب  وتحضيراتها  في الساحل الغربي لتوسيع امبرطورية  اتباعها بقيادة طارق صالح وقبل ذلك تركيزها المستمر على الهلال النفطي من شبوة إلى وادي حضرموت وصولا إلى مأرب.

أحدث العناوين

لماذا لا يهتم المجتمع الدولي بتصنيف إدارة ترامب لأنصار الله منظمة إرهابية

على عكس ما يروجه الإعلام الخليجي، يعد قرار تصنيف إدارة ترامب لأنصار الله كمنظمة إرهابية واحدا من أكثر القرارات...

مقالات ذات صلة