الدفع بالشورى والانقلاب على البرلمان.. هادي والإصلاح يحاصران تحالف الامارات بغرف “الشرعية”

اخترنا لك

كثف تحالف الإصلاح وهادي في “الشرعية” الاثنين، حصارهما لخصومهما الموالين للإمارات عبر السيطرة على الغرف التشريعية في خطوة قد تنهي نفوذ التيار الأخير الذي يضم  جناح الامارات بالمؤتمر بقيادة سلطان البركاني  إلى جانب الانتقالي وحزبي الناصري والاشتراكي .

خاص – الخبر اليمني:

ونفذ هادي والإصلاح انقلابا داخل البرلمان الذي يترأسه البركاني  برسالة لنواب الإصلاح ومؤتمر هادي أعلنوا فيها حجب الثقة عن الحكومة الجديدة نظرا لتعثر التئام المجلس للمصادقة على برنامجها العام خلال مدى 25 يوما وفقا للمادة  86 من دستور الجمهورية اليمنية.

وضمت الرسالة توقيع 44 نائبا أغلبهم من الإصلاح والمستقلين إلى جانب أعضاء موالين لهادي في المؤتمر.

وتعد الرسالة بمثابة انقلاب على البركاني الذي لم يدعو حتى الآن لاجتماع عام للمجلس يطمح الإصلاح لعقده في معقل الانتقالي بعدن بغية توجيه ضربة لنظام المحاصصة في الحكومة الجديدة ويمحو مكاسب الانتقالي التي حققها خلال المفاوضات الأخيرة في الرياض، لاسيما وأنها تتزامن مع دفع هادي بمجلس الشورى، الذي اصبح تحت هيمنته بعد تعين أحمد بن دغر  رئيسا له خارج الوفاق، إلى الواجهة بدعم اجتماعاته المستمرة على مستوى هيئة الرئاسة في العاصمة السعودية وهو ما يشير إلى أن هادي يحاول الدفع ببرنامج الحكومة إلى مجلس الشورى الذي يمثل الغرفة التشريعية الثانية للبرلمان وفق الدستور اليمني ولو بعقد جلسة مشتركة للنواب والشورى الموالين له وبما يسحب بساط البركاني ويضع الحكومة الجديدة التي يحاول التحالف انهاء هيمنته عليها تحت وصايته.

خطوات هادي المتقدمة هذه  تأتي باستمرار خصومه على الطرف الآخر من الشرعية بالانقسام حول كيفية الرد على قراراته الانفرادية الأخيرة، حيث يواصل الانتقالي منفردا الرفض لتلك القرارات بغية إعادة هادي إلى مربع الصفر في حين توقفت الأصوات الرافضة لتلك القرارات من قبل حلفاء المجلس لا سيما من الناصري والاشتراكي وحتى البركاني على الرغم من إصدارهم جميعا  بيانات تندد بتلك الخطوة.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة