كشف ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، استلام علي محسن مخصصات جديدة من السعودية تتضمن مبالغ مالية ضخمة ومعدات عسكرية تحت مسمى “الدفاع” عن مأرب في الوقت الذي يتضور فيه المقاتلين جوعا في المحافظة التي تدنو من السقوط بيد الحوثيين.
خاص – الخبر اليمني:
وأشار الناشطون الذي يرفعون صور علي عبدالله صالح إلى استياء واسع ينذر بسقوط الجبهات في صفوف مقاتلي القبائل، مطالبين محسن بتخصيص جزء لمقاتليهم في الجبهات الذين اكدوا انسحابهم إلى المدينة.
وكان وزير الدفاع وصل قبل أيام إلى مدينة سيئون قادما من السعودية بعد أنباء عن تهديد سعودي بإقالته بمعية علي محسن في حال سقطت جبهة مأرب، وعقد لقاء بقادة فصائل الإصلاح باستثناء رئيس الأركان المكلف من التحالف بقيادة المعركة في مأرب.
واستبق الإصلاح وصول المقدشي الذي اشترط على السعودية تلبية مطالبه المتمثلة بالتعزيز المالي والعتاد بتعميم على وسائل إعلامه وناشطيه بعدم التطرق لمقاتلي القبائل خلال الحديث عن معارك مأرب والاكتفاء عن تلميع فصائل الإصلاح باسم “الجيش الوطني” وهي خطوة تشير إلى أن الإصلاح يحاول استثمار ما تبقى من المعركة هناك لصالحه.
وتعاني فصائل الاصلاح منذ أشهر بسبب قطع بن عزيز المخصصات المقدمة من السعودية كالتغذية والمرتبات في إطار محاولاته تفكيك فصائل الحزب لصالح توطين اتباعه الموالين للإمارات.


