استبق حميد الأحمر، القيادي البارز في حزب الإصلاح – جناح الأخوان المسلمين -الخميس، سقوط مدينة مأرب بيد الحوثيين بتحميل التحالف مسؤولية الهزيمة، ومتوعدا بالحرب عليه جنوبا في مغازلة واضحة للحوثيين.
خاص – الخبر اليمني:
وقال الأحمر خلال أول ظهور عليني له منذ بدء الحرب على اليمن في مارس من العام 2015، إن التحالف وحده من يدير الحرب ويريد طول امدها لتنفيذ أجندته وأن من وصفها بـ”الشرعية” لم تكن سوى واجهة فقط، مشيرا في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية إلى أن الحرب على اليمن انحرفت منذ ما سيطرة التحالف على عدن وأصبحت استنزاف لليمنيين وتدمير للبنى التحتية وانهيار للاقتصاد وهو اعتراف يعد الأول من نوعه من قيادي في حزب يعد ركيزة الحرب على اليمن.
وكشف الأحمر عن احتدام الصراعات داخل “الشرعية” في إشارة واضحة للخلافات التي اتسعت بين أطرافها وتحديدا الإصلاح والمؤتمر وهادي وعلي محسن واصفا وضعها بـ”المتأكل” ومشدد ضرورة عودتها كشرط لما وصفه قيام النخبة بدورها.
وحاول الأحمر مغازلة الحوثيين بالحديث عن أن المعركة مع الإمارات ستكون جنوبا، مشيرا إلى أنها لم تسحب قواتها، ومطالبا في الوقت ذاته بتدخل قطري – تركيا وهو ما يحمل في طياته رسائل للتحالف السعودي- الإماراتي بالانضمام إلى الحوثيين في طرد التحالف من الجنوب.
كما أشار إلى قدرتهم على إيجاد صيغة وطنية جامعة في أشار إلى حل شامل لكنه ربط ذلك بمدى قدرت القوى اليمنية للعودة إلى الداخل في إشارة إلى محاولة التحالف الضرب بين اليمنيين ومنعهم من التقارب مع بعض وهي رسالة أيضا بإمكانية الاتفاق مع الحوثيين.


