تواصلت الهجمات الجوية، الخمس، على السعودية ومنشأتها الاستراتيجية على الرغم من محاولتها المستميتة لتسويقها كمظلومية ما يعكس فشل في صد تلك الهجمات أو التصدي لها ويدفع نحو مراجعة للواقع.
خاص – الخبر اليمني:
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن ناطق التحالف، تركي المالكي، قوله إن هجوم جديد استهدف خميس مشيط، حيث توجد كبرى القواعد العسكرية جنوب المملكة، مشيرا إلى أن الهجوم تم بطائرات مسيرة.
ولم تتبنى قوات صنعاء هذه العملية التي تعد الثانية في اقل من 12 ساعة بعد عملية الأربعاء، والسابعة عشر التي اعترف بها التحالف خلال الأيام القليلة الماضية وتبنت قوات صنعاء بعضها في إطار ما وصفه ناطق قواتها العميد يحي سريع بالرد على تصعيد التحالف لغارات واستمرار حصاره، وهي مؤشر على أن قوات صنعاء التي توعدت باستمرار الهجمات حتى وقف ما تصفه بـ”العدوان” تسير وفق استراتيجية تصاعدية قد يصحا معها التحالف على واقع ضربات مؤلمة في العمق ستكون أكبر بكثير من تلك التي شهدتها منشات النفط في البقيق وهجرة خريض فق ما يؤكد القادة العسكريين في صنعاء.
كما تشير هذه الهجمات إلى أن صنعاء لا تأبه لدعوات الدول الغربية المنخرطة أصلا في الحرب التي تدخل في مارس عامها السابع خصوصا في ظل ازدواجية تلك الأصوات التي تتجاهل معانة الملايين في اليمن جراء الحرب والحصار التي تقودها السعودية، وان وقف تلك الهجمات ليس التهرب منها بل قرع الباب الامامي لها بوقف “العدوان” كما تتحدث صنعاء.


