القاعدة تكشر في أبين وهجمات شمال عدن.. معركة على عتبة الانتقالي

اخترنا لك

تسارعت الأحداث العسكرية في المحافظات الجنوبية لليمن، ابرز معاقل المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، خلال الساعات الماضية بالتزامن مع تطورات سياسية ، ما ينبئ بمعركة قادمة ضد فصائل المجلس قد تكون اشرس من ذي قبل وتحمل ابعاد “كسر عظم”.

خاص – الخبر اليمني:

في أبين، البوابة الشرقية لعدن معقل الانتقالي، خيم التوتر مجددا في هذه المحافظة التي ظلت خلال الأشهر الماضية  ساحة مواجهات مفتوحة  بين قطبي الشرعية “الانتقالي والإصلاح”.

ونظمت فصائل الانتقالي المعروفة بالحزام الأمني استعراض عسكري مهيب في الجزء الغربي من المحافظة والخاضعة لسيطرتها وذلك في اعقاب رفض قوات هادي المتمركزة في الجانب الشرقي طلب تقدم به قائد هذا الفصيل عبداللطيف السيد  يتضمن السماح لقواته بالتمدد في المناطق الوسطى حيث عود تنظيم القاعدة الانتشار هناك وسط هجمات مكثفة على نقاط ومواقع الانتقالي.

السيد ظهر في مقطع فيديو خلال العرض  يتوعد “الشرعية” ويتهمها بالتغطية على نشاط التنظيم، في حين تسأل رئيس دائرة العلاقات الخارجية للانتقالي في الاتحاد الأوروبي عمر بن فريد العولقي عن أسباب نقل الإصلاح للقاعدة من مأرب إلى ابين .

هذه التحركات التي تشير إلى أن الانتقالي يستعد لعملية عسكرية ضمن خطوات تصعيدية يهدف من خلالها لتعزيز قبضته على المحافظات الجنوبية وتحديدا ابين، مسقط هادي،  تأتي على إيقاع  اعلان تنظيم القاعدة  تبنيه هجمات على نقاط تفتيش لفصائل الانتقالي في ابين اخرها في احور وخلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين.

ومع أن العملية قديمة نوعا ما تاريخيا إلا أن توقيت كشف القاعدة عنها يشير إلى أن أطراف أخرى تستعد للهجوم على الانتقالي في اخر معاقله عند بوابة عدن الشرقية.

الأمر لا يقتصر على أبين، ففي لحج،  التي تشهد هي الأخرى توتر متصاعد بين سلطة هادي والانتقالي  منذ تدشين الانتقالي تظاهرات للمطالبة بإسقاط المحافظ الموالي لهادي والمتحالف مع الإصلاح الأسبوع الماضي  ومحاولاته فرض إدارة جديدة في ردفان بالقوة ، استهدف مجهولين طقم للحزام الأمني في منطقة الفيوش عند البوابة الشمالية لعدن ما خلف قتلى وجرحى.

يتزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة في مديرية دارسعد ، شمال عدن، بين قوات من الحزام الأمني ومسلحين مجهولين بعد سيطرة المسلحين على مقرات حكومية في المديرية.

هذه التحركات تتزامن مع توتر متصاعد في الجنوب عموما دفع حكومة هادي الموالية للسعودية لاجلاء أعضائها من عدن رغم مشاركة الانتقالي فيها وهو ما يشير إلى ان هذه المناطق التي تشهد حالة انهيار في كافة المستويات في طريقها لتكون ساحة مواجهات  مفتوحة بين طرفي “الشرعية” وقد تكون هذه الجولة الأقوى نظرا لمحاولة كل طرف فرض نفسه كواقع على الجنوب.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة