أعلنت فروع المؤتمر الشعبي العام في الساحل الغربي لليمن، الثلاثاء، انضمامها إلى صفوف مكتب طارق صالح الجديد وتأييدها له في خطوة قد تمثل رد قوي على تحركات الحزب في صنعاء وتنذر باستهدافه.
خاص – الخبر اليمني:
وتداولت وسائل إعلام ممولة من طارق بيانات باسم فرعي المؤتمر في المخا و ذوباب تشد على يد طارق صالح وتعلن الولاء المطلق له.
ومع أن تلك الفروع خاضعة أصلا لسلطة طارق ولم تتوفر ظروف طبيعية لتحديد موقفها إلا أن توقيتها يشير إلى أن طارق يحاول الرد على رئيس المؤتمر في صنعاء صادق امين أبو راس والذي اصدر في وقت سابق قرار بفصل طارق واحالة كل من ينتمي إلى مكتبه للتحقيق.
وتزامن ابتلاع طارق لفروع المؤتمر مع هجوم لوزير الخارجية الأسبق والمقرب من نجل صالح، أبو بكر القربي ، على مؤتمر صنعاء، حيث أشار في تغريدة إلى أن الحرب جعلت الأحزاب تسير من قبل اطراف الصراع” في رد كما يبدو على أبو راس الذي كشف في وقت سابق رفض قيادات مؤتمر في الخارج تشكيل طارق للمكتب الذي تموله الامارات.
هذه التحركات تشير إلى أن عائلة صالح، المدعومة من ابوظبي ، تسعى لشق المؤتمر الشعبي العام والنهوض على انقاضه، حيث سبق لابوراس وان حذر من نشؤ كيانات أخرى في إشارة كما يبدو لأحمد الميسري الذي اعلن في وقت سابق فصل فروع المؤتمر في المحافظات الجنوبية وتستعد قطر لإعادة تسويقه للواجهة ببرنامج عبر قناة الجزيرة.


