سارعت بريطانيا والولايات المتحدة، الاثنين، لاستغلال مزاعم “مجزرة مأرب” التي يسوقها التحالف والفصائل الموالية له في ليمن في خطوة كشفت حجم افلاس الدولتان اللتان تقودان الحرب وتحاولان الحصول على موطئ قدم بالسلام ولو على حساب اليمنيين.
خاص – الخبر اليمني:
ورغم اعتراف السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، بعدم علاقة “الحوثيين” بانفجار المحطة في مأرب، إلا أنه وجدها وسيلة لمطالبة الحركة بالانخراط في مفاوضات الأمم المتحدة لما وصفها منع وقوع مثل تلك الخسائر.
وخلافا لبريطانيا التي تسعى لإبقاء المبادرة الأممية التي تقودها من الباطن في المشهد اليمني ، اكتفت القائمة بأعمال السفير الأمريكي في اليمن كاثي ويسلي بالدعوة لوقف ما وصفته بـ”الصراع الغير انساني”.
ومع أن هذه التصريحات تعد ، بحسب مراقبين، تأكيد على مزاعم استهداف محطة مارب بصاروخ بالستي، الا أن استثمارها من قبل بريطانيا وامريكا تحمل مؤشرات بمحاولة استغلال الدولتين للحادثة لتمرير اجندة او تعزيز أوراق الضغط على الأطراف اليمنية.


