أعادت القوات الأمريكية، الأربعاء، التموضع بعيداً عن الحدود الإيرانية لأول مرة منذ عقود، يتزامن ذلك مع تطورات عسكرية وتحركات دبلوماسية.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت الدفاع الأمريكية رسمياً خروجها من العراق، أبرز الدول المجاورة لإيران وساحتها الخلفية.
وكانت القوات الأمريكية استكملت في وقت سابق اليوم انسحابها من العراق، حيث تسلمت القوات العراقية مقر قيادة القوات المشتركة وفتحته للمواطنين.
ويعد الانسحاب الأول منذ احتلال العراق قبل عدة سنوات.
وتزامن الانسحاب الأمريكي من العراق مع سحب البوارج الأمريكية أيضاً من المنطقة القريبة من إيران في بحر العرب .
وأكد الحرس الثوري ابتعاد البوارج الأمريكية قرابة 500 ميل بعيداً عن السواحل الإيرانية بعد أن كانت تتمركز على بعد نحو 40 كيلو متراً.
وتأتي هذه الخطوات مع تحركات دبلوماسية وعسكرية أيضاً.
على الصعيد العسكري هزت سلسلة انفجارات إيران لأول مرة منذ أيام.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الانفجارات وقعت في منطقة زاهدان دون تحديد طبيعتها، لكن تقارير غربية رجحت أنها ناتجة عن قصف أمريكي.
في المقابل أعادت إيران تنفيذ عملياتها في مضيق هرمز، حيث أعلنت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية تعرض 3 سفن لمقذوفات خلال عبورها هرمز في إشارة إلى شن القوات الإيرانية عملية جديدة.
والتطورات العسكرية تأتي أيضاً بالتوازي مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى طهران بعد زيارته لنيويورك.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها بأن عراقجي تسلم الرد عبر وسطاء قطريين حول مقترح بلاده لهدنة الأيام السبعة، متوقعة مناقشة الرد المعدل مع القيادة في إيران.
ولم يتضح حتى اللحظة ما إذا كان التحرك العسكري الأمريكي ضمن ترتيبات بناء مزيد من الثقة أم تمهيداً لضربة عسكرية جديدة، لكن تزامنه مع تخفيف قيود الرحلات إلى العراق يشير إلى محاولة أمريكية إغراء طهران بتنازلات للقبول بالمقترح الجديد.


