تلميح سعودي لدور لقاءات أبوظبي بحادثة الطائرة الإسرائيلية ورئيس استخبارات الإمارات يصل مسقط

اخترنا لك

كشفت السعودية، الأربعاء، أبعاداً جديدة من حادثة الطائرة التي كانت تقل قرابة 180 صهيونياً من الإمارات إلى تل أبيب.

خاص – الخبر اليمني:

ولمح الخبير السعودي سلمان العقيلي إلى أن الحادثة تحمل أبعاداً سياسية أكثر منها جنائية، مشيراً إلى أنها تهدف من حيث التوقيت لنسب المفاوضات الأمريكية – الإيرانية في تأكيد على تدبير الحادثة.

وأشار العقيلي إلى أن الهدف خدمة الأهداف الانتخابية لنتنياهو مع سعي الاحتلال لتصعيد واسع.

وكرر العقيلية النغمة الإسرائيلية التي رددها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير والمتعلقة بـ”11 سبتمبر”.

وكانت حادثة على متن رحلة بين أبوظبي وتل أبيب أثارت جدلاً واسعاً خلال الساعات الأخيرة.

وبينما أكدت الشركة المالكة للطائرة “فلاي دبي” بأن الحادثة كانت مجرد مشاجرة، سارع الاحتلال الإسرائيلي لتوصيفها بـ”الإرهاب” وحاول تسويق مزاعم حول أنه كان يخطط لإسقاطها، مع أن روايته بشأن ما جرى على متن الطائرة كانت متناقضة تماماً، بدءاً بالحديث عن وجود طيارين آخرين، ناهيك عن الارتباك الذي رافق عملية ما جرى، بدءاً بالحديث عن خلافات بين أوكراني وروسيا ومن ثم عماني – إماراتي، وصولاً لحديث نتنياهو عنها بأنها كانت “إرهابية” وتهدف لإسقاط الطائرة.

وما زاد الشكوك حول ما جرى وصول رئيس الاستخبارات الإماراتي طحنون بن زايد إلى العاصمة مسقط بعد لحظات من الحادثة، وهو ما يشير إلى أن ترتيبات الحادثة تمت خلال اللقاءات الأخيرة التي جمعت نتنياهو ووفوداً من الإمارات والسعودية ودول خليجية وعربية أخرى.

وتحمل الحادثة أبعاداً عدة، أولها تفعيل اتفاقية التطبيع بين الرياض وتل أبيب مع إصرار الأخيرة على السماح بطائراتها لنقل المسافرين من مطار تبوك، إضافة لتسلم الطيار ومساعده للتحقيق رغم غياب أي اتفاق وتعاون أمني.

كما تحمل أيضاً أبعاداً تتعلق بسعي السعودية لإزاحة الملابسات التي أعقبت فضيحة لقاء نتنياهو وتوسيطه مع الإمارات بزعم رفضها السماح بدخول مقاتلات إسرائيلية لأجوائها.

أحدث العناوين

حرض مؤسساته على رفض أي تغييرات واستعان بـ”الإخوان”.. العليمي يقود تمردًا جديدًا على السعودية

بدأ رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية جنوبي اليمن، الأربعاء، تحركات لعرقلة ترتيبات سعودية لتغييرات في سلطته. يأتي...

مقالات ذات صلة