توقع أمريكي بنجاح روسي في إبرام اتفاق باليمن.. مخاوف أم نظرة مستقبلية؟

اخترنا لك

أكدت وسائل اعلام أمريكية ، السبت، مساعي روسيا تعزيز نفوذها في اليمن، متوقعة نجاحها في قيادة وساطة بين الأطراف اليمنية في خطوة لم تتضح بعد أهدافها وما إذا كانت تعكس مخاوف أمريكية من دور روسي يبعثر أوراقها في اليمن أم تعكس تحركات على الأرض؟

خاص – الخبر اليمني:

ونشر “موقع المونيتور” الأمريكي تقرير بعنون “روسيا تبحث عن طريق العودة إلى اليمن” ركز فيه معد التقرير ،كيريل سيمنيوف، وهو خبير عالمي في مجلس  الشؤون الدولية الروسية على الحراك الروسي في الملف اليمني وآخرها اللقاء الذي جمع وزير خارجية روسيا بوزير خارجية هادي أحمد بن مبارك في مدينة سوتشي التي احتضنت المفاوضات بين الأطراف السورية برعاية روسية – أممية.

وأشار الكاتب إلى أن إبرز أسباب نجاح الروس في اليمن وقوفهم على مسافة واحدة من جميع الأطراف المحلية، ورؤيتهم المرتكزة على  استقرار على المدى الطويل يقوف على وقف  كامل للاعمال العدائية  وحل تفاوضي يراعي مقاربات وومخاوف جميع الأطراف السياسية الرائدة في اليمن.

كما عد وصول الازمة السورية إلى طريق مسدود وانتهاء الازمة في ليبيا  مؤشر على تراجع الروس  وهو ما دفع موسكو للتعمق في الملف اليمني على امل إبقاء حضور قوي على مستوى العالم.

واعتبر سيمنيوف تصريحات وزير خارجية هادي من موسكو بعدم موافقة  حكومته على منح الامارات اذن لإنشاء قواعد في ميون مؤشر على أن روسيا  مهتمة بإنشاء قواعد عسكرية في اليمن ، مستشهدا بحديث دار بين المسؤولين الروس والرئيس الأسبق علي عبدالله صالح قبل مقتله في العام 2016 بشأن دعم وجود روسي في اليمن في تلميح غير مباشر إلى أن زيارة نجل شقيق صالح، طارق، إلى روسيا قد تتضمن  احياء لتلك الاتفاقيات.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة