حرب سعودية جديدة تنكل بالآلف اليمنيين على الحدود

اخترنا لك

اتخذت السعودية، الأربعاء، اجراءات جديدة على المنافذ الحدودية مع اليمن، تسببت بالتنكيل بآلاف اليمنيين، وتشير إلى  تفعيل الرياض الحرب الاقتصادية رسميا في ظل فشل الحرب بوجهها العسكري والدبلوماسي.

خاص – الخبر اليمني:

وأطلق ناشطون جنوبيين مناشدات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن معانة الالاف من أبنائهم عند منفذ الوديعة عقب رفع السعودية الإجراءات إلى ضرورة الحصول على جرعتي لقاح للراغب بالدخول إلى أراضيها بعد أن كانت تشترط جرعة واحدة.

وأشار الناشطين الذين تداولوا صور مرعبة لعائلات تسكن الصحراء بانتظار تخفيف إجراءات القيود،  إلى أن أطفال وعائلات تعرضوا للمرض والاعياء جراء ارتفاع درجة حرارة الصحراء في هذا الفصل من السنة، مشيرين إلى عودة المئات إلى مدينة سيئون للعلاج في مستشفيات المدينة بعد أن كانوا قطعوا مئات الاميال بغية العودة لممارسة أعمالهم  في المملكة.

والخطوة الجديدة من قبل السعودية التي أعادت فتح الملاهي والمراقص واستأنفت حركة الطيران بصورة طبيعية  ليست الأولى بالنسبة لليمنيين فقبل عيد الأضحى اتخذت قرار بمنع دخول مركبات رباعية الدفع في خطوة اعاقت خروج الالاف من اليمنيين ممن وصلوا إلى المنفذ الحدودي مع اليمن  بغية العودة لقضاء إجازة عيد الفطر مع اسرهم في القرى الريفية الوعرة والتي يستعينون السيارات الكبيرة  للوصول إليها.

ومع أن تشديد الاجراءات من قبل السعودية يأخذ في احد ابعاده طابع استغلال لبيع لقاحات كورونا وتحقيق مكاسب عبر تمرير  مسافرين مقابل مبالغ ضخمة، لكنها تحمل في مجملها ابعاد  تتعلق بالحرب الاقتصادية التي بدأت السعودية في العام 2016 بنقل البنك المركزي إلى عدن وتشجيع مافيا الفساد  في “الشرعية” على طباعة تريليونات الريالات من الاورق المالية خارج التغطية ما تسبب بتدهور العملة ووصولها إلى أرقام قياسية.

ومن شأن الاجراءات الجديدة حرمان الالاف من  العودة إلى وظائفهم التي  يعيلون من خلالها عشرات الالاف الاسر ما يعني اتساع رقعة الفقر أيضا في بلد يتعرض للحصار إلى جانب الحرب التي استهدفت كافة مقومات بنيته الاقتصادية.

كما من شان تسريح العمالة  الغير مباشر هذا  حرمان الاقتصاد اليمني من عوائد المغتربين من العملة الصعبة  وتدمير عملته التي تسعى السعودية لاستغلالها خلال فترة ما بعد الحرب بغية تمرير اجندة على غرر ما تشهده لبنان.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة