G-1SM26ZKX1Q

تورط إماراتي في إغراق المهاجرين في رأس العارة

اخترنا لك

كشفت جريدة الأخبار اللبنانية عن بصمات إماراتية في غرق سفينة كانت تقل مهاجرين في المياه الإقليمية اليمنية.

متابعات-الخبر اليمني:

وقالت الجريدة إن السفينة التي كانت تقل أكثر من 306  مهاجرين أفارقة غير شرعيين من ميناء مدينة أوبخ في جيبوتي، وأبحرت نحو 46 ساعة باتجاه اليمن. وقبل وصولها بـ20 ميلاً بحرياً، اعترضتها سفينة مجهولة واصطدمت بها، ما أدى إلى جنوحها وغرق مَن فيها، فيما لاذت السفينة المعترِضة بالفرار.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية قولها إن خمسة مهاجرين فقط، تمكّنوا بمساعدة صيّادين يمنيين من الوصول إلى سواحل منطقة السقياء، إلّا أنهم تعرّضوا للاختطاف من قِبَل ميليشيات موالية للإمارات، وهو الأمر الذي يضاعف الشكوك بمسؤولية السفينة الإماراتية، التي يُعتقد أنها هي نفسها التي أوصلت أسلحة وأجهزة عسكرية أواخر الأسبوع الماضي إلى جزيرة ميون المطلّة على باب المندب، عن الحادثة. يضاف إلى ما تَقدّم أن قوات خفر السواحل الموالية لأبو ظبي، والمنتشرة في المياه المحلية والإقليمية اليمنية في سواحل رأس العارة حتى باب المندب، لم تتعقّب السفينة التي يُعتقد أنها تسبّبت في الحادثة، والبالغ عداد طاقمها خمسة أفراد.

وبحسب الصحيفة حذرت مصادر ملاحية في منطقة رأس العارة من وقوع كارثة وبائية من جرّاء تحلّل مئات الجثث من دون انتشالها ودفنها بشكل لائق، مُنبّهة إلى أنه في حال هبوب رياح شمالية غربية على سواحل المنطقة فقد تقع الكارثة، مشيرة إلى أن العشرات من جثث الضحايا ما زالت تطفو منذ يوم الأحد على مسافة تمتدّ من 10 إلى 20 ميلاً بحرياً من شاطئ منطقة رأس العارة التي يصل إليها عشرات المهاجرين غير الشرعيين يومياً. وأفادت مصادر حقوقية في محافظة لحج، بدورها، بأن «العشرات من أهالي رأس العارة شكّلوا فرق مراقبة في الشواطئ، وتولّوا مهمّة جمع جثث ضحايا السفينة التي يقذف بها البحر إلى الشاطئ ودفنها». كما قامت جهات أمنية في المديرية الساحلية باستحداث نقاط لمراقبة الوضع في الشريط الساحلي. ونظراً إلى عدم امتلاك الأهالي والجهات الأمنية الوسائل الكافية لانتشال جثث 231 مهاجراً أفريقياً، كلّفت السلطات المحلية عدداً من الصيادين التقليديين برصد أماكن وجود الجثث، ليفيد هؤلاء بأن جثثاً تُقدّر بالعشرات تطفو على بعد اثني عشر ميلاً بحرياً من موقع ساحل الحجاف، وغرب رأس العارة بمسافة 18 ميلاً بحرياً. وعلى الأثر، أبلغت السلطات المحلية بالأمر عدداً من المنظّمات العاملة في المجال الإنساني، وطلبت مساعدتها في مهمّة الانتشال، من دون أن تلقى استجابة عاجلة. وكان الأهالي أبلغوا «منظّمة الهجرة الدولية» بما جرى، وطلبوا منها الإسراع في إرسال فرقها، إلا أنها لم تستجب لنداءاتهم حتى يوم الأربعاء. وناشدت الجالية الإثيوبية في اليمن، من جهتها، حكومة الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، والمنظّمات الدولية، العمل على انتشال جثث المهاجرين.

أحدث العناوين

تجار صنعاء وعدن يجمعون على رفض رفع الجمارك ويحذرون من مخاطره على المواطنين

أعلنت الغرف التجارية في صنعاء وعدن، الرفض القاطع لقرار حكومة الشرعية برفع سعر الصرف المستخدم لحساب الرسوم الجمركية، والذي...

مقالات ذات صلة