ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات السعودية على منازل المواطنين في قرى الحدود اليمنية خلال الـ24 ساعة الماضية إلى نحو 20 قتيل وجرح، في حين تعرضت محافظتي الجوف ومأرب لسلسلة غارات جديدة بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الخروقات في الساحل الغربي ما يشير إلى حالة “هستريا” تعيشها السعودية على واقع التطورات العسكرية في مأرب والحدود.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر طبية بسقوط قتيلان و6 جرحى صباح اليوم الخميس جراء قصف صاروخي مكثف شنه الجيش السعودي على منازل المواطنين في منطقة الرقو الحدودية في حين أصيب اخران بقصف مماثل استهدف مديرية شدأ.
وكان 8 مدنيين أصيبوا في وقت سابق الأربعاء جراء قصف صاروخي استهدف سوق الرقو المركزي في حين أصيب آخران بقصف لمديرية الظاهر.
وتشهد المناطق الحدودية لليمن منذ الأربعاء قصف صاروخي مكثف تزامن مع تكثيف التحالف غاراته على محافظتي مأرب والجوف إلى جانب التصعيد الميداني في الساحل الغربي بخروقات لاتفاق السويد بلغت خلال الـ24 الساعة الماضية نحو 158 خرقا، وفق مصادر في غرفة ضباط الارتباط التي تشرف عليها الأمم المتحدة.
هذه التطورات تأتي في وقت أفادت فيه تقارير عن تحقيق قوات صنعاء تقدم جديد في جبهات القتال في مأرب، اخر معاقل الفصائل الموالية للتحالف شمال اليمن، بموازاة تقدم اخر في عمق الأراضي السعودية ما يشير إلى محاولة السعودية الضغط عسكريا باستهداف المدنيين لخفض وتيرة التقدم المتسارع لقوات صنعاء.


