ألتقى نائب قائد القوات الامريكية المركزية، براد كوبر، الخميس، بعلي محسن، نائب هادي، في خطوة فسرت على أنها محاولة أمريكية لاستعراض مشاركتها في المعركة الدائرة بمأرب، آخر معاقل الفصائل الموالية لها شمال اليمن.
يتزامن ذلك مع رسالة أمريكية لمن وصفتهم خارجيتها بـ”الحوثيين”.
خاص – الخبر اليمني:
وقال محسن في منشور باللغة الإنجليزية على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إنه ناقش ما وصفه بالتدخل الإيراني في اليمن.
ويعد اللقاء الأول من نوعه من صعود الديمقراطيين ، الذين دعموا الاخوان خلال ثورة الربيع العربي في مختلف الدول العربية ومن ضمنها اليمن، إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة في خطوة تتناقض تمام مع تعهدات الرئيس الأمريكي الجديد جوبايدن والذي توعد خلال حملته الانتخابية بوقف الحرب التي أعلنت من واشنطن على اليمن عشية الـ26 من مارس من العام 2015.
ويأتي اللقاء في ظل تطورات عسكرية تشهدها مدينة مأرب، أبرز معاقل محسن شمال اليمن، واهم المحافظات النفطية ، تنبئ بقرب سقوط المدينة ما يشير إلى محاولة الولايات المتحدة التي توعد مبعوثها بعد السماح بسقوط مأرب لمنح محسن، المتوجس من التحركات الدولية للدفع بعملية سلام قد تطوي صفحته، دفعة معنويات ودعم لمواصلة القتال.
وتزامن لقاء كوبر ومحسن عشية تغريدة لوزارة الخارجية الامريكية دعت فيها من وصفتهم بـ”الحوثيين” إلى وقف الهجوم على مأرب والانخراط بمفاوضات الحل السياسي.
ومع أن الولايات المتحدة تشارك أصلا في الحرب المستمرة على اليمن منذ 7 سنوات، لكن توقيت اللقاء في ظل تعثرها في فرض أجندتها سياسيا تشير إلى محاولتها الضغط عبر التلويح بالقوة العسكرية مع أنه سبق لعملياتها وأن فشلت في انقاذ حلفائها الغارقين في مستنقع الحرب.


