هزت انفجارات، قبل قليل، جبل العر في يافع ، والذي تتخذ منه قوات الانتقالي، المدعوم إماراتيا معسكر لقواتها على الحدود مع محافظة البيضاء.
يتزامن ذلك مع رسائل سلام متبادلة بين صنعاء وعدن وسط احتدام للمعارك في اخر مناطق البيضاء على حدود يافع.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر محلية بان الهجوم الذي استهدف جبل العر الاستراتيجي بالنسبة لقوات الانتقالي تم جو ويرجح بانه غارة لطيران التحالف الذي شن خلال الساعات الأخيرة غارات على مناطق متفرقة في محيطه عقب سقوط تلك المناطق بيد قوات صنعاء.
ولم تتضح بعد حصيلة الضحايا أو الموقع المستهدف، لكن توقيته يشير إلى وجود اطراف تدفع نحو نقل المعركة إلى يافع المجاورة بعد احكام الحوثيين سيطرتهم على اخر قرى الزاهر المحاذية ليافع، خصوصا وأن الهجوم الجوي جاء بعد ساعات على رسائل لقيادات في صنعاء وعدن بشأن مستقبل الوضع في يافع التي تقترب المواجهات من مناطقها.
في السياق، قال رئيس فرع الإدارة المحلية للانتقالي في مديرية المفلحي ، احدى مديريات يافع، إن قوات المجلس لن تطلق رصاصة واحدة على الحدود، داعيا أبناء يافع لعدم القبول بجر المنطقة لصراع مع “الحوثي”.
واشار فضل النقاش في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل إلى أن السعودية تحاول زج يافع بالمواجهة عبر تحريك ما وصفها بـ”الأدوات التي تحاول التخلص منها” مؤكد أن يافع “اعقل من سلمان ونجله” في إشارة إلى الملك السعودي وولي عهده.
تصريحات النقاش قرنها المجلس باستحداث نقاط ومواقع على حدود البيضاء من قبل محوره في يافع لمنع فرار مقاتلي هادي ، وفق ما ذكرته مصادر محلية، وهي رسالة تعقيبه على رسالة سابقة بعثتها صنعاء على لسان نائب وزير خارجيتها حسين العزي وتطمأن فيها الانتقالي بشأن يافع.


