مهدداً بواحدة من أسوأ 10 كوارث في التاريخ .. خزان صافر الكارثة المتحملة في ظل تملص التحالف – تقرير –

اخترنا لك

بدأت ناقلة النفط المتهالكة صافر الموجودة قبالة سواحل اليمن تثير ذعرا حقيقا من احتمال وقوع كارثة بيئية ضخمة قد تدمر النظم البيئة في البحر الأحمر والسواحل المطلة عليه.

الخبر اليمني – خاص

يأتي ذلك في ظل تحذير منظمات دولية من احتمال وقوع انفجار في الناقلة في أي لحظة داعية الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل من أجل منع كارثة قبل جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذه المسألة على وجه التحديد.

ومن شأن الانفجار في حالة وقوه التسبب بوقوع واحدة من أكبر 10 حوادث مماثلة في التاريخ.

والسفينة صافر التي صنعت قبل 45 عاما وتستخدم كمنصة تخزين عائمة، محملة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام تصل قيمتها إلى نحو 40 مليون دولار.

كذلك فإن صافر المهجورة منذ 2015 والتي ترسو قبالة ميناء الحديدة، لم تخضع منذ ذلك العام لأي صيانة، الأمر الذي أدى الى تآكل هيكلها. وقد تزامنت هذه المشكلة تزامنت مع بدء التحالف السعودي حربه على اليمن، حين منعت السعودية والإمارات تزويد السفينة بالمازوت لتشغيل مولدات التبريد وتصريف الغاز المنبعث عن النفط الخام، و مع الوقت تسبب ذلك بتآكل في خزان السفينة الذي تبلغ سعته ثلاثة مليون برميل من النفط، ويتواجد بداخله في الوقت الراهن نحو مليون برميل، يضاف إلى ذلك عدم توافر الصيانة الذي ضاعف من المشكلة، وفي هذه النقطة يُظهر التحالف تعنتا في السماح لدخول فرق الصيانة.

وفي وقت سابق أعلن مصدر مسؤول في اللجنة الاقتصادية العليا في اليمن، توقيع اتفاق الصيانة العاجلة والتقييم الشامل لخزان صافر النفطي العائم مع الأمم المتحدة، وذلك في تشرين الثاني نوفمبر من عام 2020، ولكن لم يحصل شيء يُذكر إلى حدّ اليوم.

وبعد نقاشات فنية بين الفريق اليمني الاستشاري الخاص بالخزان العائم صافر ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، وفريق مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، تم التوصل إلى اتفاق بشأن الصيانة العاجلة والتقييم الشامل لخزان صافر العائم.

وكانت وزارة الخارجية التابعة لصنعاء وجهت رسالة للأمم المتحدة بهذا الخصوص، عبرت فيها عن الترحيب بفريق الخبراء المكلف بأعمال التقييم والصيانة العاجلة للخزان العائم قائلةً في وقته : إن صنعاء تنتظر رسالة من الأمم المتحدة للإبلاغ عن موعد وصول فريق الخبراء، بعد أن تم منحهم التأشيرات اللازمة للدخول إلى اليمن، والبدء بتنفيذ الأعمال الموكلة إليهم إلى جانب الفريق الفني الوطني.

وسابقا، الأمم المتحدة قالت إن فرقها تخطط لإجراء زيارات لتقييم حجم الأضرار قبل بدء عملية الصيانة الفعلية.

وكانت منظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد قالت في وقت سابق على لسان متحدثها أحمد الدروبي : إن الأمر ليس في ماذا إذا وقعت الكارثة بل متى ستقع! ناقلة النفط صافر أكلها الصدأ ويمكن أن تتحطم أو تنفجر في أي لحظة ، وقد تؤدي الحرائق الناتجة عن الانفجار إلى تلويث الهواء مع آثار صحية خطيرة على المجتمعات المحلية المنكوبة بالفقر وعلى فرق الاستجابة ، و إن على الأمم المتحدة التحرك الآن لتجنب ما يمكن أن يكون أكبر كارثة نفطية في المنطقة هذا القرن. الحلول متوفرة، والخبرات والتقنيات معروفة”.

وتحذر منظمات دولية من تسرب نفطي من شأنه أن يدمر النظم البيئية في البحر الأحمر، وأن يضرب قطاع صيد السمك وأن يؤدي إلى إغلاق ميناء الحديدة الذي يعد شريانا حيويا لليمن لمدة 6 أشهر.

أحدث العناوين

واشنطن..الديمقراطيون يوجهون إعلامهم بتجاهل المأساة الإنسانية في اليمن

كشف مراسل يمني يعمل لدى إحدى وسائل الإعلام البارزة في واشنطن عن تجاهل لملف المأساة الإنسانية في اليمن منذ...

مقالات ذات صلة