موقع إسرائيلي.. السعودية تنتقم من “حماس” بتوجيه أمريكي إسرائيلي

اخترنا لك

احتفى موقع “نيوز ون” تابع للكيان الإسرائيلي بما اعتبره “صدمة” حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من قرارات السلطة السعودية سجن العشرات من قياداتها وكوادرها وأنصارها في قرار سياسي بدعوى دعم الحركة ماليا.

متابعات-الخبر اليمني:

وأعلن حساب “معتقلي الرأي” في السعودية عن الأحكام التي أصدرتها إحدى محاكم المملكة بحق عشرات المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين في جلسة عقدت بنفس اليوم بالقضية المرتبطة بحركة حماس.

ووصلت الاحكام إلى سجن بعضهم مدة 22 سنة، مع البراءة لعدد قليل منهم، ونشر الحساب أسماء المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين الذين أصدرت المحكمة السعودية أحكاما بالسجن بحقهم؛ بتهمة دعم المقاومة، وأبرزهم الحكم على ممثل حركة حماس السابق المصاب بالسرطان لدى المملكة محمد الخضري (15 سنة سجن).

وأوقفت السعودية أكثر من 60 أردنيا وفلسطينيا من المقيمين لديها في شباط/ فبراير 2019، بينهم الخضري الذي يبلغ من العمر 81 عاما، بتهمة ينفون صحتها، وهي تقديم الدعم المالي للمقاومة الفلسطينية.

وقال الموقع  العبري “إن إسرائيل والولايات المتحدة نجحتا في الحرب ضد عمليات التهريب من السعودية إلى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة”.

وأدانت حركة حماس في بيان رسمي تلك الأحكام، ​​وأكدت في بيان أن هؤلاء الإخوة لم يقترفوا ما يستوجب هذه الأحكام القاسية وغير المبررة.

وأضافت: “فضلا عن المحاكمة، فكل ما فعلوه هو نصرة قضيتهم وشعبهم الذي ينتمون إليه، دون أي إساءة للمملكة وشعبها”.

وأردفت حماس: “وفي الوقت الذي نرحب فيه بأحكام البراءة التي صدرت بحق بعض الإخوة، فإننا نستهجن الأحكام القاسية غير المستحقة بحق غالبيتهم”.

ودعت حماس السلطات السعودية إلى سرعة الإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم ومعاناة عائلاتهم التي مضى عليها ما يزيد على السنتين.

وقال القيادي في الحركة محمود الزهار: إن الحكم بمثابة استجابة سعودية لطلب الاحتلال وأن هذا قرار سياسي وليس قانونيا، مبينا أن حماس لا تغلق الباب أمام السعودية ومستعدة لإعادة بناء العلاقات معها إذا رغبت في ذلك.

وتصنف المملكة العربية السعودية حماس بأنها حركة إرهابية مثلها مثل جماعة الإخوان المسلمين.

ويرى الموقع العبري أن وراء النشاطات السعودية ضد حماس كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وإسرائيل، اللتان نجحتا في الفصل التام بين المملكة والحركة.

وفي وقت سابق قال القيادي الكبير في الحركة “مروان أبو راس” في 12 سبتمبر/أيلول 2019: إن السعودية تقترب من إسرائيل وتفتح معها أبواب التطبيع من خلال اعتقال قيادات حماس البارزة في المملكة .

ويعتبر اعتقال وإدانة ناشطي حماس نهاية “العصر الذهبي” بين النظام الملكي السعودي وقيادة الحركة، الشيخ “أحمد ياسين” وأذن له بجمع التبرعات في المملكة لقطاع غزة.

ونقل عن الملك فهد حينها قوله في حفل الاستقبال الذي أقامه للشيخ ياسين: “أنتم في قلوبنا وسنقف معكم حتى تحرير القدس”.

وبدأ الخلاف الأول في علاقات المملكة العربية السعودية مع حماس في عام 2007 بعد سيطرة الحركة على قطاع غزة بالقوة وطرد السلطة الفلسطينية منه.

والتقى زعيم حماس السابق خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مكة بعد بضعة أشهر ووقعا اتفاق مصالحة بالقرب من الكعبة.

وبحسب زعم السعوديين، فإن حماس هي التي انتهكت الاتفاق، ومنذ ذلك الحين استمرت العلاقات بين المملكة والحركة في التدهور.

واعتقلت بعدها أجهزة الأمن السعودية في 2015 القيادي في الحركة “ماهر صلاح” واتهمته بغسل الأموال، وقضى نحو عام في إحدى السجون السعودية ليجري ترحيله بعدها إلى تركيا.

وفي فبراير/شباط 2018، أعلنت الخارجية السعودية أن حركة حماس “منظمة إرهابية”، وتلتها موجة الاعتقالات الأخيرة التي بدأت في أبريل/نيسان 2019.

وتتهم حركة حماس الولايات المتحدة وإسرائيل بالضغط على المملكة العربية السعودية لاعتقال ناشطيها وشل أنشطة جمع التبرعات لقطاع غزة.

وترى الحركة أن البيت الملكي السعودي طعن حماس من الخلف بسبب التقارب بين ولي العهد محمد بن سلمان و”جارد كوشنر” مستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وصهره ورغبته في الاقتراب من إسرائيل.

لكن حماس رفضت تأكيد الخبر وحاولت حل القضية بوساطات دبلوماسية عن طريق عدة دول خليجية وشخصيات مرموقة تعمل من خلف الكواليس لتأمين إطلاق سراح المعتقلين.

وفتح مكتب حماس افتتح في السعودية عام 1988 في عهد الملك فهد وعُين محمد الخضري كممثّل رسمي عن الحركة “يحارب الإرهاب”، وذلك بعد أن اتهمته إدارة بايدن بقتل الصحفي “جمال خاشقجي”.

أحدث العناوين

Coalition Air Forces Attack Capital Sana’a, Marib, Hodeidah

Fighter jets of the Saudi-led coalition attacked residential areas of the capital Sana'a on Thursday afternoon, a security official...

مقالات ذات صلة