تكليف وزير الدفاع الأسبق بالهجوم على هضبة حضرموت النفطية

اخترنا لك

سيطرت “النخبة الحضرمية”، أحد الأذرع الإماراتية شرق اليمن، الاثنين، على أهم منطقة استراتيجية على تخوم  الهضبة النفطية  للمحافظة الأكبر والأهم في مؤشر على ترتيبات لتفجير الوضع هناك، فما أبعاد هذا التحرك؟

خاص – الخبر اليمني:

الصحفي الموالي للانتقالي، محمد سعيد باحداد، أفاد بأن هذه الفصائل انتشرت خلال الساعات الماضية في عقبة عجزر عند مدخل عمد، أولى مديريات  وادي حضرموت التي تدار منفصلة عن السلطة وبسلطة اقرب للإصلاح وعلي محسن منها للأمارات التي تدعم المحافظ في الساحل.

هذا الانتشار جاء بعد يوم على قيام مشايخ قبائل موالية للانتقالي بفتح العقبة الاستراتيجية بعد إغلاق لأكثر من نصف عقد ، وبسبب سيطرة القاعدة على المكلا.

كما يتزامن مع  تسليم الامارات ملف “تحرير وادي حضرموت” لوزير الدفاع الجنوبي الأسبق، هيثم قاسم.

وأفادت  مصادر محلية بأن هيثم قاسم الذي يقود فصائل في العمالقة بالساحل الغربي لليمن وصل في وقت مبكر إلى معسكر لواء بارشيد التابع للانتقالي في المكلا، والذي لا يخضع لتوجيهات محافظ الامارات في حضرموت فرج البحسني رغم انه محسوب على المنطقة العسكرية الثانية التي يقودها البحسني.

وباشر هيثم القادم على متن طائرة إماراتية من أبوظبي بتشكيل غرفة عمليات عسكرية بموازاة ارسال تعزيزات إلى تخوم وادي عمد.

هذه التحركات تأتي أيضا بموازاة تحركات للانتقالي في مناطق وادي وصحراء حضرموت حيث أعاد خلال اليومين الماضيين تفعيل اللجان الشعبية تحسبا كما يبدو لتصعيد.

التطورات الجديدة في هذه المنطقة رغم محاولة إضفاء الصراع المحلي عليه، تشير إلى أنها ضمن خارطة صراع إقليمية بحكم قربها من الحدود السعودية وهو ما يشير إلى أن التحركات الإماراتية في هذه التوقيت محاولة  ضغط بغية المقايضة بشبوة حيث تطالب فصائل الإصلاح بضوء سعودي بطرد القوات الإماراتية من منشأة بلحاف، الأهم على بحر العرب، وجميعها تشير إلى أن المحافظة الاهداء قد تتحول خلال الايام المقبلة إلى ساحة مواجهات مفتوحة.

أحدث العناوين

Abdullah bin Amer reveals the UAE’s role in the current phase and its close relationship with the Zionist enemy’s projects in the region

Follow-ups – Al-Khabar Al-Yemeni:The Deputy Director of the Moral Guidance Department in the Sana'a government, Brigadier General Abdullah bin...

مقالات ذات صلة