لا يزال الغموض يكتنف مصير وزير في حكومة هادي، كان يزور ميناء المخا، عندما هزت انفجارات قوية الميناء صباح اليوم.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر في الميناء بأن وزير النقل التابع للمجلس الانتقالي والمحسوب على الإمارات عبدالسلام حميد، كان في زيارة تفقدية للميناء عند ما تم استهداف الميناء بهجوم جوي.
ولم يظهر الوزير منذ الهجوم الذي تم عند التاسعة والنصف صباحا، كما لم يعرف مصيره بعد.
وكانت انفجارات قوية نسفت الميناء الذي كان حميد يستعد لافتتاحه رسميا.
وتحدثت وسائل إعلام تابعة لطارق صالح، قائد المليشيات، المنتشرة في المخا، عن تعرض المخا لـ4 صواريخ بالستية وعددا من الطائرات المسيرة.
ولم تعلن أية جهة مسؤولية عنها رغم القاء اللوم على صنعاء.
وكان الميناء تحول خلال الأيام الماضية إلى ممر للتحشيدات العسكرية مع دفعها بنحو 150 مدرعة لصالح عناصرها المنتشرة في وادي حضرموت والتي تستعد لتفجير الوضع هناك ضد الفصائل المحسوبة على الإصلاح وعلي محسن في إطار استراتيجية إماراتية تهدف لتفجير معركة واسعة تسعى من خلالها لتعزيز سيطرة الفصائل الموالية لها شرق وغرب اليمن.


