تداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصور تظهر جانباً من التحرش بالنساء، الذي رافق احتفالات السعودية بيومها الوطني الـ91، ما دفع ناشطين لتحميل السلطات السعودية المسؤولية كاملة.
متابعات-الخبر اليمني:
وأظهرت مقاطع الفيديو لقطات خادشة للحياء وتحرشا بالنساء غير مسبوق، ما أثار غضبا محلي وعربي، تفضح حقيقة المجتمع السعودي بعد ما سميت بالاصلاحات المتماشية مع رؤية 2030 لولي العهد محمد بن سلمان، والتي تغيرت معها الكثير من عادات البلد وقوانينه.
الناشطون عبر تغريداتهم على وسمي #متحرشين_اليوم_الوطني، #في_عهد_ابن_سلمان، اتهموا الحكومة السعودية بترسيخ الانفلات الأخلاقي، من خلال فرض سياسة التغريب والترفيه والانحلال والتبرج.
وأجمعوا على أن الحكومة مسؤولة بالكامل عما حدث ابتداء من إلقاء المصلحين والدعاة والمفكرين في السجون والمعتقلات وتمكين المنحرفين وشيوخ السلطان وإلغاء الدين ومنع أصوات الأذان واستبدل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهيئة الترفيه.
ووصف ناشطون مقاطع التحرش المتداولة بأنها “مخزية ومبتذلة وخادشة للحياء والأخلاق والأدب والذوق والسمت الإسلامي والعربي، ونتاج جهود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ في تغريب المجتمع وسلخه من هويته الإسلامية والعربية”.
وتحتفل السعودية في 23 سبتمبر/أيلول من كل عام بيومها الوطني، وفي هذا السنة احتفلت به تحت شعار “هي لنا دار”، وهي ذكرى الإعلان التاريخي للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عن توحيد البلاد.


