مراد تصل صنعاء والمواجهات تدخل وادي عبيدة.. انقسامات الإصلاح تلقي بظلالها على الوضع في مأرب

اخترنا لك

شهدت مدينة مأربـ، آخر معاقل الفصائل الموالية للتحالف، الأربعاء تطورات دراماتيكية سياسيا وعسكريا من شأنها التعجيل بدخول قوات صنعاء إلى المدينة مع تحقيقها تقدم  جديد بنقل المواجهات إلى  مناطق النفط والغاز.

خاص – الخبر اليمني:

على الصعيد السياسي، شهد حزب الإصلاح ، سلطة الأمر الواقع في المدينة انقسام جديد، في ظل مساعي تيار فيه لعقد اتفاق مع صنعاء بشان تسليم المدينة سلميا مقابل التزامها بالحفاظ على ممتلكات قياداته في المدينة ، ورفض تيار اخر محكوم سعوديا، وفق ما أكدته صنعاء على لسان نائب وزير خارجيتها حسين العزي الذي كشف في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي عن اعتذار  فريق المفاوضات عن الحزب والذي تحدثت انباء عن قيادته من قبل منصور الزنداني ، عضو الكتلة البرلمانية للحزب عن محافظة مأرب،  بعد أن كان التيار بعث برسائل وصفها العزي بـ”ألودية”.

هذا الانقسام أثر بصورة كبيرة على الوضع العسكري، حيث أفادت مصادر قبلية بتحقيق قوات صنعاء تقدم كبير في الجبهة الجنوبية الغربية، موضحة بأن هذه القوات تمكنت خلال معارك الساعات الأخيرة من التوغل في عمق البلق الشرقي ، حيث سيطرت على مناطق الفليحة والردهه والنقعه الشرقية وصولا إلى بئر سيف بن حمد العبيدي.

وأكدت المصادر بان المواجهات دخلت بالفعل اول المناطق التي تتبع إداريا  مديرية وادي عبيدة التي تقع حقول النفط والغاز في حقولها وتعد اخر  مديرية في محيط المدينة لا تزال تتمركز فيها جيوب من فصائل الإصلاح.

وبالتوازي مع التطورات العسكرية، وصلت دفعة جديدة من قبائل مراد  إلى صنعاء بما فيهم قيادات بارزة في حزب الإصلاح، جيث توقعت مصادر في صنعاء عقد هذه الوفود لقاء مع قيادات في حركة أنصار الله.

وجبل مراد احدى مديريات مأرب التي انظمت قبائلها إلى صنعاء مؤخرا بعد سيطرة قوات صنعاء على مديرية الجوبة المجاورة، وهي ثاني كبرى قبائل مارب تصل صنعاء بعد العبدية التي بدأت تشكيل لواء عسكري من أبنائها للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار بمدينة مأرب.

أحدث العناوين

مركز دراسات: العملية النوعية للحوثيين تهدد المكانة الاقتصادية للإمارات

خرج "مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات" بقراءة وتحليلات كشفت عن التأثيرات الاقتصادية التي ألحقتها عملية " إعصار اليمن الثانية" بالاقتصاد...

مقالات ذات صلة