قادتها مصر وباركها التحالف وتهدف لتفريغه لمهمة جديدة.. تفاصيل صفقة طارق و “الحوثيين” في الحديدة

اخترنا لك

أثار انسحاب قوات طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات بالساحل الغربي لليمن، الخميس، جدل كبير  حول حيثيات الصفقة خصوصا وأنه اختار توقيت مهم لتحميل خصومه داخل “الشرعية” تداعيات ذلك، في حين كشفت مصادر دبلوماسية معلومات خطيرة عن إبرام طارق صفقة برعاية إقليمية بغية التفرغ لمهام أخرى على رأس جدول أعماله للفترة المقبلة.

خاص – الخبر اليمني:

ومع أن طارق صالح وإمبراطورتيه الإعلامية تحاول الإيحاء بأن الانسحاب أو ما وصفه مستشار طارق الإعلامي، نبيل الصوفي بـ”إعادة التموضع” جاء وفق ترتيبات اتفاق السويد الذي أبرمه هادي والإصلاح في وقت سابق بهدف  الحد من توسع امبراطورية طارق، إلا أن مصادر دبلوماسية كشفت معلومات مهمة تتحدث عن عقد التحالف صفقة مع “الحوثيين” بوساطة مصرية خلال الايام الماضية تضمنت تسليم المحافظة لـقوات صنعاء على أن تنسحب قوات طارق إلى خارجها وبما يبقي مناطق كالفازة والدريهمي منطقة منزوعة السلاح أو ما تعرف بمنطقة “خضراء” للفصل بين القوات، يليها رسم خارطة جغرافية في الساحل الغربي  لمناطق تمركز قوات طارق وبما يبقي مهمتها في حماية الممرات البحرية أو ما تعرف بـ”باب المندب” وبمساحة لا تتجاوز  2-3 كيلومتر شرق الساحل الغربي.

وأشارت المصادر إلى أن الامارات التي بعثت وزير خارجيتها قبل أيام إلى سوريا بغية التوسط لدى “الحوثيين” وحزب الله  لتمرير الصفقة، تسعى لاغلاق ملف الحديدة نهائيا وبما يسمح لقائد قواتها بالتفرغ لمعارك مهمة جنوب وشرق البلاد ، حيث تطمح الامارات لإنهاء وجود خصومها في حزب الإصلاح في شبوة ووادي حضرموت.

أحدث العناوين

حزب الله يعلن تنفيذ 17 هجوماً ضد جيش الاحتلال جنوبي لبنان

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" تنفيذ 17 عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان،  الأربعاء،...

مقالات ذات صلة