علي محسن يرتب لما بعد هضبة حضرموت النفطية

اخترنا لك

بدأ علي محسن، نائب  رئيس سلطة “الشرعية” الأحد، الترتيب لمرحلة ما بعد إخراج قواته في المنطقة العسكرية الاولى  من هضبة حضرموت النفطية وسط مؤشرات عن توجهه لخوض معركته الأخيرة هناك.

خاص – الخبر اليمني:

واوعز محسن لأركان حربه في  المنطقة العسكرية الاولى  يحي ابو عوجاء باستقبال مشايخ ومقادمة وقيادات في مخيم اعتصام “العيون ” بساحل حضرموت والتي يقودها صالح بن حريز المري، ونشر ناشطون صور خلال اللقاء الذي تحد فيه أبو عوجاء من المخاطر المحدقة بالوادي والصحراء، واتهم  ناشطين موالين للانتقالي علي محسن بترتيب لتفجير الوضع  في مناطق الساحل الخاضعة  لسلطة فرج البحسني، المقرب من الامارات.

ويأتي اللقاء بعد يومين فقط على لقاء مماثل ضم هذه الشخصيات بوزير داخلية هادي، المحسوب على الاصلاح إبراهيم حيدان، أعلن خلاله الأخير توجه حكومته لتجنيد 10 ألف مقاتل حضرمي تحت مسمى “النخبة” وهي خطوة رفضتها الكتلة الحضرمية المحسوبة على الانتقالي والتي شاركت في اللقاء وأعقبته بإعلان فتح باب التجنيد لـ25 الف مقاتل.

على صعيد متصل، بدأ محسن اعادة انتشار لقواته في منطقة الخشعة وصولا إلى مديرية دهر في شبوة.

ولم تتضح بعد ما إذا كانت خطوة محسن هذه الذي شابها انتشار كثيف للقوات والاليات لتأمين خروج قاطرات النفط في ظل حصار مسلحي الانتقالي أم لتأمين انتقال قواته إلى خارج الهضبة النفطية  لكن توقيتها يشير إلى أن محسن يرتب بدائل لمرحلة ما بعد خروج قواته في ظل الضغوط الاماراتية لتحقيق ذلك.

في السياق، ذكرت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي، عن تهديد علي محسن لفرج البحسني خلال اتصال مسائي وقع السبت، وأشارت صحيفة “الأمناء” إلى أن محسن طالب البحسني بوقف أية عملية تجنيد دعا لها الانتقالي وهو ما اثار حفيظة البحسني الذي أعلن في وقت سابق رفضه دعوة الانتقالي للتجنيد “خارج مؤسسات الدولة”.

وتشير اتصالات محسن المتكررة بالبحسني حجم الشكوك حول دور الأخير بما يدور في الهضبة النفطية خصوصا بعد لقائه المتكرر بقيادة الانتقالي ولجنة تنفيذ مخرجات الحرو وكتلة مؤتمر وجامع حضرموت، كما تعكس قلق محسن من سقوط اهم وآخر معاقله.

أحدث العناوين

6 قتلى وجرحى بحطام طائرة التحالف في صنعاء

قال المتحدث باسم وزارة الصحة العامة والسكان في صنعاء الدكتور أنيس الأصبحي إن 3 مواطنين استشهدوا وأصيب ثلاثة آخرين...

مقالات ذات صلة