الانتقالي يجهض محاولة إحتواء التصعيد بحضرموت ويتمسك بخروج “هادي”

اخترنا لك

صعد المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، الأحد، بهضبة حضرموت النفطية، فقط بعد ساعات على  محاولة معين عبدالملك، رئيس حكومة هادي، إحتواء التصعيد الشعبي هناك في خطوة تشير إلى سير المجلس المنادي بانفصال جنوب اليمن  في التصعيد قبيل انطلاق فعالية “الرياض 2”.

خاص – الخبر اليمني:

ونظم أنصار المجلس تظاهرة واسعة في مديرية القطن، إحدى مديريات وادي حضرموت، وتزامنت التظاهرات مع توسيع مسلحين قبليين موالين للمجلس حصارهم على الشركات النفطية وتحديدا  القطاع تسعة الذي تشغله شركة كالفالي الكندية.

وأفادت مصادر محلية باغلاق المسلحين كافة المنافذ المودية إلى القطاع مع عطل عمل الشركة الوحيدة التي تعمل في ظل الظروف الحالية في  وادي حضرموت.

هذه التطورات تأتي في وقت واصل فيه رئيس فرع الانتقالي بساحل حضرموت لقاءاته بالقيادات الاجتماعية والسياسية المناهضة لـ”الشرعية” في مناطق وادي وصحراء حضرموت لمناقشة ترتيب لتصعيد جديد، وجميع هذه التحركات تأتي بعد يوم على اتصال معين عبدالملك بقائد الهبة الحضرمية، حسن الجابري، والاتفاق معه على  خفض التصعيد مقابل وعود بلقاء مرتقب  خلال الايام الماضية  لمناقشة المطالب.

وجاء اتصال معيت في وقت تحاول فيه حكومته  تصدير شحنة نفط جديدة قبيل لقاء الرياض المتوقع خلاله إزاحتها في إطار إعادة هيكلة “الشرعية”.

وتشير تحركات الانتقالي إلى أن المجلس الذي جدد في بيان لرئيسه تمسكه بخروج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت كشرط للمشاركة في اتفاق الرياض  يسعى  لفرض واقع جديد في الهلال النفطي لليمن قبيل انطلاق فعاليات المؤتمر المرتقب في السعودية.

أحدث العناوين

اليدومي ينجح في مغادرة إقامته الجبرية في الرياض

نجح رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي في مغادرة مقر إقامته الجبرية في السعودية. متابعات-الخبر اليمني: وظهر اليدومي  في العاصمة...

مقالات ذات صلة